الخميس 15 نوفمبر 2018
خارج الحدود

سفير روسي سابق بالدوحة يزيح الستار عن الوجه الحربائي ليوسف القرضاوي

سفير روسي سابق بالدوحة يزيح الستار عن الوجه الحربائي ليوسف القرضاوي يوسف القرضاوي

نقل السفير الروسي السابق في الدوحة، فلاديمير تيتورينكو، عن يوسف القرضاوي قوله له: «إن أمراء الدوحة في البداية عليهم أن يقوموا بدورهم وبعد ذلك الشعب سيطيح بهم»، في إشارة إلى دورهم في نشر الفوضى والخراب في الوطن العربي..

وكشف السفير الروسي السابق في الدوحة، عن الدور التحريضي الذي لعبه يوسف القرضاوي المقيم في قطر المدرج على قوائم الإرهاب في عدد من الدول، إزاء ما يسمى «الربيع العربي». وقال تيتورينكو في مقابلة مع قناة «روسيا اليوم» الروسية، إن القرضاوي كان يوجه الحرب الإعلامية عبر قناة «الجزيرة» القطرية، مشيراً إلى أن الدوحة قدمت له جميع أشكال الدعم أثناء "الثورات الملونة".

والقرضاوي الذي يعد زعيماً روحياً لتنظيم الإخوان، مدرج على قوائم الإرهاب في كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، ولطالما تبنى لغة تحريضية خلال الأحداث التي شهدها عدد من الدول العربية خلال السنوات الماضية.

وأضاف الدبلوماسي الروسي قائلا: "القرضاوي كان يتصل برئيس الديوان الأميري ويأمر: قولوا للجزيرة أن تعرض المزيد من اللقطات الفظيعة والأحداث الدموية عن سوريا. لقطات فيها الكثير من الدماء وقتل الأطفال. وكان يوجه الحرب الإعلامية".

وتابع تيتورينكو: «تواصلت مع هذا الشخص وحضرت لقاءات معه. كان يقول مثلاً: أعطوا المعارضة مزيداً من المال وسوف تزداد نار الثورة استعاراً»، في إشارة إلى مصر. واسترسل، إن القرضاوي قال له إن على روسيا أن تُسلم بأن الأنظمة الدموية يجب أن تزول، وأن الشعوب سئمت من الحكومات القديمة، وعندما تتخلص الدول من حكامها ستتمكن من بناء مجتمعات مزدهرة.

وأضاف تيتورينكو، إن كل ما جرى في السنوات الأخيرة في البلدان العربية، كان مدعوماً بأموال قطرية، فلو لم تدعم قطر المعارضة، ولو لم تقدم المال وكل أشكال المساعدة للمعارضة، لما حدث ذلك. ولفت إلى أنه جرى تفعيل دور القرضاوي، بعدما نفاه الرئيس جمال عبدالناصر من مصر، بسبب نشاطه الحثيث في تنظيم الإخوان المصري، إذ انتقل إلى قطر عام 1961. ليصبح الزعيم الروحي لرابطة الإخوان العالمية، وأثناء الثورات الملونة كان يسافر إلى مصر بدعم من قطر التي قدمت له السفر وأشياء أخرى.

وأكد تيتورينكو أنه كان يحضر العديد من اللقاءات مع القرضاوي، ونظراً لتقدمه في السن كان ينسى أن سفيراً روسياً يحضر مثل هذه الاجتماعات.