الجمعة 12 أغسطس 2022
مجتمع

شغيلة الصحة تشهر غضبها في وجه حكومة العثماني وتقرر خوض إضراب عام في هذا اليوم

شغيلة الصحة تشهر غضبها في وجه حكومة العثماني وتقرر خوض إضراب عام في هذا اليوم صورة من الأرشيف

تخوض الشغيلة الصحية إضرابا وطنيا بكل مؤسسات قطاع الصحة، يوم الخميس 19 أبريل 2018، احتجاجا على عدم استجابة الحكومة ووزارة الصحة لانتظارات المواطنين ومطالب العاملين بقطاع الصحة.

واعتبرت النقابة الوطنية للصحة (كدش)، أن السياسة التي تنهجها الحكومة ستؤدي لا محالة إلى تدمير قطاع الصحة العمومي وتأزيمه بالتراجع عن دعمه وتمرير قوانين لتيسير عملية تفكيكه وبيعه بسهولة للمتاجرين بصحة المواطنين وضرب الحق في الصحة للجميع.

وطالبت النقابة، في بلاغ توصلت به "أنفاس بريس"، بفتح نقاش وطني حقيقي يشارك فيه كل الفاعلين المباشرين وغير المباشرين وطنيا وجهويا ويفضي إلى ميثاق وطني للصحة يؤسس لسياسة وطنية للصحة تشكل ورقة طريق على المدى المتوسط والبعيد، والاعتراف بخصوصية  قطاع الصحة وإقرار نظام وظيفة عمومية صحية، كما هو جار به العمل في عدد من الدول التي توفر خدمات صحية من مستوى عالي في شروط عمل لائقة وبموارد بشرية مؤهلة واوضاعها المادية والمهنية مقبولة.

وأشهرت الشغيلة الصحية مطالب كثيرة في وجه حكومة سعد الدين العثماني، مشددين على ضرورة تحمل الحكومة والوزارة الوصية مسؤوليتهما بتلبية بنود اتفاق 5 يوليوز 2018 وإيجاد حل سريع للملف المطلبي للشغيلة الصحية والمتمثل أساسا في: الرفع من ميزانية الوزارة ومن عدد الموارد البشرية وتوظيف كل المهنيين العاطلين، وتحسين ظروف العمل وتوفير الحماية والامن للموظفين، والزيادة في التعويض عن الأخطار المهنية بشكل متكافئ، وصرف التعويض عن المسؤولية بالمستشفيات.

وتشدد النقابة على ضرورة إنصاف الأطباء المقيمين والداخليين والزيادة في تعويضاتهم، مع التنفيذ السريع والسليم للمرسوم الجديد لهيئة الممرضين وتقنيي الصحة، وخلق هيئة وطنية للممرضين وإصدار ما تبقى من قوانين ممارسة المهنة. أما بخصوص المتصرفين في القطاع فقد تمسكت النقابة الوطنية للصحة بمطلب الاستجابة الفورية لمطالب المتصرفين وإحداث هيئة المتصرفين وإعادة صياغة القانون الأساسي وتحديد مهام المتصرف...