الأحد 23 سبتمبر 2018
مجتمع

حسن لمرابط،: إذا أراد القطريون استغلال أراضي واد النعام عليهم المساهمة في تنمية الجماعة

حسن لمرابط،: إذا أراد القطريون استغلال أراضي واد النعام عليهم المساهمة في تنمية الجماعة المدخل الرئيسي للجماعة

قال حسن لمرابط، فاعل الجمعوي بإقليم الراشيدية، بأن منطقة جماعة واد النعام بإقليم الراشيدية لا تتوفر بتاتا على محميات للصيد، واضاف موضحا بأن "نحن هنا لا نتوفر على محميات، كل ما في الأمر أن القطريين فرضوا الأمر الواقع من خلال ممارستهم للصيد، ويستغلون مجموعة من الأراضي، بدون سند قانوني". وفي هذا السياق أضاف حسن لمرابط قائلا للموقع الإخباري "أنفاس بريس" "القطريون لم يقوموا بالإجراءات القانونية لكراء تلك الأراضي، وهي غير موضوعة رهن إشارتهم من طرف المؤسسات المعنية، هم يستغلونها بشكل غير قانوني ".

وكشف نفس المتحدث على أنه في الوقت الذي "تبحث فيه الجماعة الترابية بواد النعام على استثمارات بتلك الأراضي، لإحداث طفرة تنموية ببوذنيب، وجلب مستثمرين لإخراج الجماعة من واقع الهشاشة والفقر "، يقوم القطريون بمحاصرة ومنع كل مبادرة تتعلق بالاستثمار بالمنطقة وخصوصا داخل الأراضي التي يستغلونها دون سند قانوني وبشكل عشوائي".

واستغرب لهذا السلوك بقوله "القطريون لم يقوموا بتسوية وضعية تلك الأراضي بواد النعام، والتي يستغلونها لممارسة هواية الصيد بشكل عشوائي". والأكثر غرابة يضيف الفاعل الجمعوي لمرابط هو ما يتعرض له الرحل من مضايقات من طرف القطريين وقال: "من جهة أخرى يقوم القطريون بطرد ومضايقة الرحل، ويتعاملون معهم وكأنهم غرباء عن أرضهم". وعبر عن قلقه جراء ما يتعرض له الرحل بمنطقة واد النعام قائلا " يشتد الخناق على الرحل كلما حل أمير من دولة قطر بتلك الأراضي للصيد والاستجمام، فيتم طردهم وترحيلهم بعيدا عن الأمراء القطريين وعن محيط الإقامة ".

وأكد حسن لمرابط بأنه "ليس ضد تواجد القطريين بأراضي واد النعام، ولكن يجب عليهم أن يقيموا فوقها بطريقة قانونية، وتحديد مساحتها بشكل معقول". وأكد بأن "الساكنة ترفض طريقة الاستغلال العشوائي للأراضي بدون سند قانوني". وفي هذا السياق يتساءل ذات الفاعل الجمعوي عن القيمة المضافة التي قدمها القطريون بالمنطقة " ماذا قدم القطريون مقابل استغلال تلك الأراضي؟ هل ساهموا في تنمية المنطقة؟ " وأكد على ضرورة " أن يقدم القطريون مجموعة من المبادرات اتجاه الرحل، ودعمهم على الأٌقل بالأعلاف، وإحداث آبار، ونقط مائية لتزويد ماشيتهم بالمياه".

ولم يفت ذات الفاعل الجمعوي أن يطالب القطريين مقابل استغلالهم لأراضي واد النعام " بالمساهمة في تنمية جماعة واد النعام، عبر مشاريع تنموية خصوصا على مستوى تعزيز البنيات التحتية " على اعتبار يقول لمرابط أن " جماعة واد النعام جماعة هشة وفقيرة."

وختم تصريحه لجريدة " أنفاس بريس " قائلا " إذا أراد القطريون استغلال أراضي واد النعام، عليهم المساهمة الفعلية في تنمية الجماعة ".