الأحد 23 سبتمبر 2018
اقتصاد

القافلة الفلاحية فوسبوكراع ترسخ تربية الإبل موروثا ثقافيا شعبيا بأسا الزاك

القافلة الفلاحية فوسبوكراع ترسخ تربية الإبل موروثا ثقافيا شعبيا بأسا الزاك صورة من الأرشيف

اعتبر مجموعة من المتدخلين المختصين بالشأن الفلاحي والمهتمين بتطوير وتحسين قطيع الإبل بالمناطق الصحراوية، أن النسخة السادسة للقافلة الفلاحية لمؤسسة فوسبوكراع هي ترجمة فعلية للالتزام الدائم للمجمع الشريف للفوسفاط من أجل تطوير سلسلة الإبل، ومواكبة وتحسين وتكوين صغار الفلاحين والكسابة ومربي الإبل في الجهات الجنوبية الثلاثة بالمغرب.

وقد اتضح من خلال الورشات والعروض التي قدمت لفائدة الفلاحين والكسابة بإقليم أسا الزاك، أن الهدف الأساسي من القافلة، هو ترسيخ تربية الإبل كموروث ثقافي شعبي، وهو جزء أساسي من الهوية الثقافية والاقتصادية بالأقاليم والجهات الجنوبية للملكة، فضلا عن نشر ثقافة جديدة تحيط بكيفية التعاطي مع الإبل والنوق، باستعمال تقنيات الانتاج الفلاحي والجوانب المرتبطة بالتغذية والصحة الحيوانية وتتمين منتوجات الإبل.

وحسب الإحصائيات المتوفرة فهذا النوع من التأطير سمح بمواكبة 1666 كساب/ مربي سنة 2015، شملتهم خمسة مراحل موزعة بين مدينة العيون والداخلة وكلميم والسمارة وبئر كندوز، على اعتبار قطاع الإبل يلعب دورا اقتصاديا محوريا، تؤكده نسبة 70% من الساكنة المحلية التي تعيش من قطاع تربية الإبل كمصدر رئيسي للدخل.

الجديد في النسخة السادسة للقافلة الفلاحية هو انطلاق عملية مراقبة تنقل الأبقار والإبل من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) والتي ابتدأت فعليا منذ شهر دجنبر 2017. وحسب مصادر جريدة "أنفاس بريس" فستشمل هذه المراقبة "تنقل الحيوانات من وإلى الضيعات والمجازر"، فضلا عن "مراقبتها بجميع المحاور الطرقية".

وفي هذا السياق أهاب المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بجميع الكسابة ومهنيي القطاع التأكد عند نقل الأبقار والإبل من أنها مرقمة حسب النظام الوطني للترقيم وتتبع مسار الحيوانات (SNTI)  ومصحوبة ببطاقة الترقيم المرافقة للأبقار (CIAB) وكذلك الخاصة بالإبل  (CIAC)