الأحد 23 سبتمبر 2018
مجتمع

د. المانوزي: خلق مركز وطني لضحايا التعذيب صار حاجة ملحة لبناء دولة الحق والقانون (مع فيديو)

د. المانوزي: خلق مركز وطني لضحايا التعذيب صار حاجة ملحة لبناء دولة الحق والقانون (مع فيديو) الدكتور عبد الكريم المانوزي، الكاتب العام للجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب

دعا الدكتور عبد الكريم المانوزي، الكاتب العام للجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب، إلى تأسيس مركز وطني لضحايا التعذيب، مشددا في تصريح لجريدة "أنفاس بريس" على أن مطلبه الذي هو مطلب العديد من الحقوقيين وأسر الضحايا صار شأنا لا محيد عن تجسيده على أرض الواقع في أفق بناء دولة الحق والقانون.

وأقر الدكتور عبد الكريم المانوزي في التصريح ذاته، بأن المغرب شهد فعلا تطورا ملحوظا في مشهده الحقوقي، إلى درجة الاعتراف بحقيقة حدوث انتهاكات جسيمة زمن ما سمي بـ"سنوات الجمر والرصاص". ليستدرك كون ذلك وبقدر أهميته لا يكفي إن كما نهدف بلوغ ما يطمح له البلد من تقدم على هذا الصعيد.

وسجل الدكتور على أنه ومن خلال الاشتغال على هذا الشق لما يزيد 20 سنة، لوحظ مدى الترسبات الفظيعة التي يعانيها الضحايا، وخطورة الأمراض التي يقاسونها في حياتهم اليومية، مما يشكل لهم عائقا أمام الإندماج الكامل في المجتمع.

ومن منطلق صعوبة هذا الملف واستحقاق وصفه بـ"الشائك"، يرى الكاتب العام للجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب بأن معالجته من طرف الدولة لا يمكن إلا أن يحسن من وضع أكثر من 50 ألف ضحية وأسرها، كما لن ينحو سوى في اتجاه المصلحة العامة للوطن.