الجمعة 19 إبريل 2019
اقتصاد

قافلة فوسبوكراع تسلط كشافاتها الضوئية على إقليم أسا الزاك معقل ثقافة تربية الإبل

قافلة فوسبوكراع تسلط كشافاتها الضوئية على إقليم أسا الزاك معقل ثقافة تربية الإبل عامل إقليم أسا الزاك يستمع للشروحات برواق غرفة الفلاحة

انطلقت اليوم الخميس 05 أبريل 2018، أشغال القافلة الفلاحية فوسبوكراع بإقليم أسا الزاك، تحت شعارا "معا لتنمية قطاع الإبل"، بحضور مختلف ممثلي المؤسسات الإدارية والترابية والقطاعات الحكومية والمنتخبون والخبراء والمختصون، فضلا عن حضور مجموعة من الكسابة المعنيين بالقافلة.. وقد قام عامل الإقليم بزيارة الأروقة التي خصصت لغرض الاطلاع على مجموعة من المعلومات المرتبطة بتثمين تربية الإبل وتطوير سلسلة منتوجاتها، على مستوى اللحوم والحليب.

وتناول الكلمة، خلال افتتاح فاعلية القافلة، العديد من المسؤولين بكل من مؤسسة فوسبوكراع، والغرفة الفلاحية، وممثل المجلس الإقليمي لأسا الزاك، حيث كان الخيط الناظم بين كل المتدخلين هو الإشادة بالقافلة الفلاحية، وبمجهودات المجمع الشريف للفوسفاط ومؤسسة فوسبوكراع، على اعتبار أن منطقة أسا الزاك معروفة بثقافة تربية الابل كتراث وموروث إنساني، وتتوفر على حوالي 12 ألف رأس من الإبل، منها 7400 خضعت للترقيم، في أفق استكمال هذه العملية نظرا لأهميتها في ضبط قطعان رؤوس الإبل بالمنطقة.

في السياق نفسه تحدث ضيوف "أنفاس بريس" عن أنواع الإبل والنوق الموجودة بالمنطقة، ورهانات وتحديات تطوير سلسلة اللحوم وحليب الإبل، وإكراهات الجفاف والعلف، وتشجيع وتثمين منتوجات الإبل فضلا عن الرفع من الانتاج والتسويق ودعم المنتجين من الكسابة في إطار تنظيمات مهنية.

هذا وقد جسدت القافلة الفلاحية لفوسبوكراع تمثل الكساب الصحراوي ومربي الإبل، بعد أن جابت العديد من الأقاليم الصحراوية، وعكست إيجابا حضور الجمل في حياة الصحراء، حيث يعتبر الجمل حيوان الطبيعة الصحراوية بامتياز بصبره وتحمله في الحرب والسلم، والتجارة والسياحة والتنمية المستدامة.