الأحد 23 سبتمبر 2018
خارج الحدود

وفاة الضابط الذي رهن نفسه في هجوم بجنوب فرنسا، والحصيلة 4 قتلى و15 جريحا

وفاة الضابط الذي رهن نفسه في هجوم بجنوب فرنسا، والحصيلة 4 قتلى و15 جريحا الشرطة الفرنسية في موقع الحادث

يعمل المحققون الفرنسيون، اليوم السبت 24 مارس 2018، على تحديد ظروف الاعتداء الذي خلف أربعة قتلى في جنوب فرنسا أمس الجمعة، وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية، وقتل منفذه.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي، جيرار كولومب، اليوم السبت، وفاة الضابط في الدرك، أرنو بلترام، الذي حل محل رهائن، وأصيب إصابة خطرة خلال عملية احتجاز الرهائن في متجر في تريب.

وأشاد الرئيس إيمانويل ماكرون بالضابط الذي "مات بطلا"، وقال في بيان إنه "يستحق أن يحظى باحترام الأمة وحبها (...) لقد برهن عن بسالة وتفان لا مثيل لهما".

وأدان ماكرون أمس الجمعة "هجوما إرهابيا إسلاميا"، وأشاد "ببسالة الضابط الذي تطوع للحلول محل رهائن آخرين، وأصيب بجروح خطرة. لقد أنقذ حياة آخرين وشرف سلاحه وبلدنا".

وبوفاة الضابط ارتفع إلى أربعة عدد قتلى الهجمات التي خلفت كذلك 15 جريحا، ونفذها "رضوان لقديم"، وهو فرنسي من أصل مغربي في الخامسة والعشرين من عمره، تصرف بمفرده في كاركاسون وتريب.

وكتب وزير الداخلية، كولومب، على حسابه على تويتر، "لقد غادرنا اللفتنانت كولونيل أرنو بلترام. لقد مات في سبيل وطنه. فرنسا لن تنسى أبدا بسالته. أعبر بقلب يملأه الأسى عن وقوف البلد بأجمعه مع عائلته وأقربائه وزملائه" الدركيين. توفي بلترام عن 45 عاما وكان متزوجا وليس لديه أولاد.

ونفذ لقديم، الذي كان يحمل سلاحا ناريا وسكينا، هجماته على ثلاث مراحل، بدءا من سرقة سيارة في كاركاسون بعد قتل راكب وإصابة السائق بجروح خطرة. ثم في مكان غير بعيد أطلق النار على شرطي خارج دوام عمله وأصابه بجروح. ثم دخل متجرا في تريب على بعد نحو 10 كلم من كاركاسون، حيث احتجز رهائن وقتل شخصين.