الخميس 15 نوفمبر 2018
كتاب الرأي

مليكة طيطان: المال والجنس وما بينهما من تواطئ وقوادة

مليكة طيطان: المال والجنس وما بينهما من تواطئ وقوادة مليكة طيطان، ناشطة حقوقية
عصابة تتحرك أفرادها يقتسون المصالح فيهم المصنفون في ركن اليسار استاذ جامعي حظي بقيادة في حزب تاريخي أكل الغلة وسب الملة اندحر، أكيد لانه كان معولا على همزة سمينة مع تجار الدين... وبمعية قاتل ينتظر قريبا إجراء قد يقوده إلى تكسير وحدة صديقه في الزنزانة.. تفتقت عبقريتهم على التفاوض مع أسر الضحايا بالترهيب والترغيب... عرضوا على الأسر ملايير طبعا قطرية كتعويض سيسفيدون وإلا سيخرجون من المولد بلا حمص على حد تعبير الاخوة المصريين، وستدول القضية، وكما تعلمون نحن قوم قادرون أن نلتف على الحقيقة ونلوي عنانها؛ فالمنظمات الحقوقية الدولية في جانبنا طبعا نسيسها ولنا من الأدلة والحجج الكثير مادام زميلنا عزمي بشارتنا سبق وسجل خرجات تفصل وتحكي جرائم الجمع بين السلطة والمال.
إذن الخرجة نوع من القوادة يتوسطون من أجل ترهيب أسر ضحايا نهشت أعراض بناتهن... وداعا فالكلمة الفصل للقضاء... 
خذوا العبرة من عراب المرحلة قال بالحرف بو 20 لم يترك لنا فرصة للتضامن معه...
آه كم هو مر أن تخور قواك عند حاجتك إلى من اقتسمت معهم خرجاتك الجائرة، هل تتذكر انسياب حبر محبرة تضخ بمداد بيترودولار قطر والتنظيم الدولي للاخوان؟ هل ما زالت ذاكرتك تحفظ محاضر مصطنعة تمرر من قناة خاصة جدا تربط بين من سن لعدالة انتقامية لتصفية الحساب السياسي؟... قد نقول بأن المحاضر تشابكت فيها أيادي أصحاب المصالح... أنا هنا أذكرك يا رقما جديدا في خيمنة اسمنيتية بعين البرجة بتلك الممررة من سيدك الجزار المخول له التنفيذ....هل تنفي بأن صحيفتهم التجديد أغلقوها فأوراقك تفي بالمقصود بعيدة عن شبهة الاتجار بالدين..
آه كم هو مر أن تخور قواك عند حاجتك إلى من اقتسمت معهم  تسديد الضربات . 
كتتويج لابد منه لمحور اهتمام العامة أتوج بما تفضل به الحقوقي ألأستاذ Salah Elouadie: حين تصلك شكوى من ضحية اغتصاب قبل أن تتحدث في السياسة، كن قاسيا مع نفسك، استحضر ذاتيتك بكل موضوعية وتصور أنها قريبتك... أختك... بنتك... زوجتك... ثم هات ما عندك.