الأحد 23 سبتمبر 2018
مجتمع

الصبار : حضورنا لفعاليات الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الشعلة له ما يبرره

الصبار : حضورنا لفعاليات الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الشعلة له ما يبرره محمد الصبار
على هامش حضور الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، محمد الصبار، لفعاليات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الحادي عشر لجمعية الشعلة للتربية والثقافة الذي سيحتضنه فضاء المركز الدولي للشباب ببوزنيقة، أيام 16 و 17 و18 فبراير 2018 ، تحت شعار :" " الحركة الجمعوية التطوعية ومطلب تفعيل الديمقراطية التشاركية "، اقتنصت جريدة " أنفاس بريس" الفرصة وطرحت على محمد الصبار سؤالا حول تتبعه وتقييمه لمسار الفعل الجمعوي للشعلة وحضوره كأمين عام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان للمؤتمر 11 للشعلة فكان تصريحه كالتالي :
" استدعت جمعية الشعلة للتربية والثقافة المجلس الوطني لحقوق الإنسان لحضور فعاليات افتتاح مؤتمرها الوطني الحادي عشر، طبعا جمعية الشعلة هي شريك أساسي للمجلس، وحضورنا له دلالة رمزية لعدة أسباب. أولا ، لدعم الشعلة التي عمرت منذ سنة 1975 بطاقات شبابية متجددة ، تشتغل على مواضيع تهم التنشئة الاجتماعية وعلى قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، لذلك كان حضورنا مبررا في مؤتمر جمعية الشعلة للتربية والثقافة،...طبعا بالرغم من التقدم الحاصل في المجال الجمعوي، هناك معيقات وإكراهات تتعلق أساسا بضعف الإمكانيات المالية ، وحتى البشرية، وغلبة الجانب التطوعي وعدم الوصول إلى الاحترافية المطلوبة في العمل المدني...وهذا طبعا من انتظارات كل العاملين في مجال الحقل الجمعوي التطوعي الذي يتعين على القطاعات ذات الصلة أن تنخرط في مجهود جديد، من أجل الرقي بالعمل الجمعوي وتوفير الإمكانات المادية لتيسير عمل هذه الجمعيات وعلى رأسهم جمعية الشعلة للتربية والثقافة. "