الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
خارج الحدود

دفن امرأة حية بالخطأ قبل مقاومتها للخروج من القبر مدة 11 يوما

دفن امرأة حية بالخطأ قبل مقاومتها للخروج من القبر مدة 11 يوما المرأة الضحية، روزانجيلا ألميدا دوس سانتوس. والقبر الذي شهد وفاتها الحقيقية

قصة غريبة وقعت في إحدى المدن البرازيلية، بعدما دُفِنت امرأة حية عن طريق الخطأ ووُضِعت داخل نعشها وهي واعية، لمدة 11 يوما، قبل أن تصارع للخروج من القبر.

وقالت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، الجمعة 16 فبراير 2016، إن روزانجيلا ألميدا دوس سانتوس، البالغة 37 عاما، قد حاولت، لكن دون جدوى، الهرب من تابوتها الخشبي، الذي أُحكِم إغلاقه بعد أن دُفنت وهي على قيد الحياة.

لكنها كانت قد تُوفيت بالفعل عندما حطم أفراد العائلة المقبرة يوم الجمعة الماضي 9 فبراير 2018، بعد أن ذكر سكان محليون أنّهم يسمعون صوت صراخ قادما من قبرها، وفقا لتقارير صحفية.

وتُظهر اللقطات الصادمة حالة الهياج في مقابر سنهورا سانتانا ببلدة رياتشاو داس نيفيس (شمال شرقي البرازيل)، عندما كان الرجال يحملون النعش الثقيل ويُزيلون الغطاء.

وقد طلب بعض الناس استدعاء سيارة الإسعاف، في حين كان آخرون يتحسسون قدمي المرأة، وقالوا إنهما لا تزالان دافئتين، بحسب الصحيفة البريطانية.

وكان أحد المستشفيات قد أعلن وفاة روزانجيلا، وهي امرأة متزوجة، يوم 28 يناير 2018، ودُفِنَت في اليوم التالي.

وقد نبه السكان، الذين يعيشون بالقرب من المقابر، عائلتها يوم 9 فبراير 2018، بعد 11 يوما من دفنها، وذلك بعد سماع صراخ وطرقات صادرة من داخل المقبرة.

وأفادت التقارير بأن جسدها كان ملتويا ولا يزال دافئا، وقد أُزِيل القطن الطبي الموضوع داخل أذنيها وفتحتي أنفها، وقد جُرِحَت في يديها وجبهتها فيما يبدو، كأنها كافحت للخروج من القبر.

وقد دُفِعت المسامير المُثبَّتة حول غطاء النعش أيضا إلى الأعلى، وكانت هناك خدوش ودم في الداخل، حسبما زعم السكان.

وظلت روزانجيلا في مستشفى دو أويستي ببلدة باريراس، في ولاية باهيا (شمال شرقي البرازيل)، مدة أسبوع، بعد أن نقلتها عائلتها على إثر حالة إعياء شديد أصابتها.