الأحد 25 فبراير 2018
فن وثقافة

الكتاني يعلن عن إطلاق مؤسسة التجاري وفابنك "جائزة كتاب السنة"

الكتاني يعلن عن إطلاق مؤسسة التجاري وفابنك "جائزة كتاب السنة" محمد الكتاني رئيس مجموعة التجاري وفابنك (يسارا) إلى جانبه محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال
يرفع الدخول الثقافي الثالث تحت شعار "الكتاب كحامل للتغيير الاجتماعي"، ولوعيهما بأهمية الرهان على القراءة في التطور الفكري والاجتماعي للمواطن المغربي، اختار كل من الاتحاد المهني لناشري المغرب ومؤسسة التجاري وفابنك أن يفتتحا هذه الدورة بندوة - مناقشة في موضوع "دور الكتابة في التحولات الاجتماعية"، وذلك يوم الاثنين 12 فبراير 2018، وشارك في هذه المناقشة التي أشرف على تنشيطها الكاتب والمدون، ادريس جيدان، كل من رحمة بورقية، باحثة في علم الاجتماع والانثربولوجيا، وعبد السلام شدادي، مؤرخ، ومحمد الطوزي، باحث في العلوم السياسية.
وانعقد هذا الحدث الثقافي على هامش المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الرابعة والعشرين بحضور محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، والعديد من المفكرين والكتاب والناشرين، كما سمح اللقاء باكتشاف المستجدات الأخيرة والتعرف على التوجهات الأدبية الكبرى التي ميزت سنة 2017.
وفي كلمته الافتتاحية، صرح محمد الكتاني، الرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفابنك قائلا:"إن مثل هذه المراسيم التي تجمعنا اليوم تذكرنا كم هو مهم بالنسبة لبلادنا دعم الإنتاج الفكري على اختلاف أشكاله وتشجيع القراءة باعتبارها وسيلة لنقل المعرفة، لاسيما في صفوف الشباب". وأعلن رئيس مجموعة التجاري وفابنك عن إطلاق ''جائزة كتاب السنة'' التي تنظمها مؤسسة التجاري وفابنك للرعاية وهي أول جائزة أدبية تمنحها مؤسسة خاصة بالمغرب. وسيتم منح الجائزة خلال شهر فبراير ابتداء من سنة 2019، لمؤلفي ثلاثة كتب أحدهما صادر باللغة العربية والثاني بالأمازيغية، و الثالث بالفرنسية. 
وتمت الإشادة بهذه البادرة من طرف محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال وعبد القادر الرتناني، رئيس الاتحاد المهني للناشرين بالمغرب. وأكد الوزير "استمرارية مقاربة الوزارة التشاركية للملف الثقافي الوطني الذي نعتبر أنه يعني جميع القطاعات والهيئات والشرائح الاجتماعية، وعلى مواصلة دعم الوزارة للبرامج الثقافية الرصينة في إطار استراتيجية الدعم التي تعمل بها بناء على دراسة عروض البرامج التي يتقدم بها مختلف الفاعلين الثقافيين والمهنيين والجمعويين في مجال الكتاب والنشر".
ويتجلى هدف الناشرين في تمكين الكتاب من الصمود في وجه الصعوبات التي يعرفها القطاع .
للإشارة، ينظم الدخول الثقافي هذه السنة من طرف الاتحاد المهني لناشري المغرب بشراكة مع مؤسسة التجاري وفابنك، هذا الحدث الثقافي، الذي يعرف هذه السنة دورته الثالثة، بشكل موعدا مهما بالنسبة للكتاب والناشرين معا. وهي مناسبة سنوية يلتقي فيها الكتاب بقرائهم بغاية التقارب والتقاسم بين مختلف الفاعلين في المجال، وخلال هذه السنة، يقدم 250 عارضا مستجداتهم بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، وعبر الجهات المغربية من خلال لجان المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمعاهد الفرنسية بالمغرب (بالنسبة للكتب الفرنسية).