الثلاثاء 22 يونيو 2021
رياضة

السلامي: المباراة ضد غينيا أدخلتنا فعليا في أجواء المنافسة على لقب "الشان"

السلامي: المباراة ضد غينيا أدخلتنا فعليا في أجواء المنافسة على لقب "الشان" المدرب جمال السلامي

أكد مدرب المنتخب المغربي للاعبين المحليين، جمال السلامي، مساء أمس الأربعاء 17 يناير 2018، بالدار البيضاء، أن المباراة التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره الغيني، برسم الجولة الثانية من الدور الأول للمجموعة الأولى، ضمن منافسات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين "أدخلتنا فعليا في أجواء المنافسة على لقب الشان"، مبرزا أن الفريق الغيني كان صعب المراس، ومحكم التنظيم، وسبب متاعب كبيرة للمنتخب المغربي.

وأشاد السلامي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، التي حسمها المنتخب المغربي بثلاثة أهداف لواحد، بمردود اللاعبين المغاربة واستماتتهم. مبرزا أنه رغم الخروج المبكر لمايسترو الفريق عبد الإله حافيظي، مع بداية المباراة، وكذا صلاح الدين السعيدي، في مستهل الجولة الثانية، إلا أن اللاعبين حافظوا على نفس النسق.

وعبر السلامي عن ارتياحه للمردود الذي قدمه اللاعبين وليد الكرتي وبدر بولهرود اللذين أعطيا قيمة مضافة خاصة على مستوى وسط الميدان، وممدا لاعبي الهجوم بكرات حاسمة خلقت الفارق.

وأثنى السلامي على المردود الطيب الذي قدمه المهاجم أيوب الكعبي، الذي سجل ثلاثية في مرمى الفريق الغيني ورفع نصيبه من الأهداف إلى خمسة، وبالتالي أضحى هدافا للبطولة.. مشيرا إلى أن الكعبي الذي يبصم مع انطلاقة الموسم الكروي على أداء جيد، يوجد حاليا تحت أنظار الناخب الوطني للكبار هيرفي رونار.

واعتبر أن النتائج الإيجابية التي يحققها حاليا المنتخب الوطني للاعبين المحليين هي ثمرة لعمل متواصل بدأ منذ 18 شهرا، تخللتها مجموعة من المعسكرات التدريبية والمقابلات الودية، مما خلق نوعا من الانسجام بين اللاعبين.

وفي معرض حديثه عن المباراة المقبلة ضد المنتخب السوداني، كشف السلامي أنه سيتم الاعتماد بشكل كبير على اللاعبين الاحتياطيين ومنحهم الفرصة للاحتكاك وإبراز مواهبهم.. مشيرا إلى الاعطاب التي يعاني منها، على الخصوص كل من حفيظي والسعيدي، تحتم على الطاقم التقني تغيير النسق التكتيكي الفريق من خلال الاعتماد على اللاعبين الأكثر جاهزية بدنيا ونفسيا.