الأحد 21 أكتوبر 2018
فن وثقافة

الفنانون المغاربة يلقون بسخطهم على مدبري الشأنين التلفزي والسينمائي أمام البرلمان

الفنانون المغاربة يلقون بسخطهم على مدبري الشأنين التلفزي والسينمائي أمام البرلمان جانب من وقفة الفنانين المغاربة
أجمع المشاركون في الوقفة الإحتجاجية التي نظمتها الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام، اليوم الأربعاء 10 يناير 2018، أمام مقر قبة البرلمان بالرباط، على ضرورة تعجيل إيجاد حلول جذرية وكفيلة بتجاوز الأزمة التي يتخبط في معتركها الإنتاج الفني الوطني. مع وضع حد حاسم لما اعتبروه فسادا ينخر يوما بعد آخر ما بقي من معالم هذا الوسط.
وعليه، لفت سعيد الناصيري، عضو المكتب التنفيذي للغرفة، إلى أن الوقت حان من أجل القطع النهائي مع سياسة "باك صاحبي" المستشرية بشكل فظيع في القطاع، مضيفا في تصريح لـ"أنفاس بريس" بأن ذلك ما حدا باحتكار شركات معدودة على رؤوس الأصابع لحصص الدعم التلفزي، فيما يلقى الباقي مصير التهميش واللامبالاة، بل الوقوع ضحية عراقيل مبيتة. والأمر نفسه، يردف الناصيري، ينطبق على المجال السينمائي بيد المشرفين على إدارته، الذين لا يتعاملون سوى مع معارفهم.
ومن جهته، وصف المخرج ادريس اشويكة الحالة الفنية الراهنة بالموبوءة، وغير الباعثة على ما يسر. وما وقفة اليوم، كما قال لـ"أنفاس بريس"، سوى إشارة برسائل متعددة على خطورة استمرار المضي في نسق الباب المسدود الممارس من قبل المسؤولين، وتعمدهم اللجوء إلى تمويهات الآذان الصماء حتى يواصلوا بسط رداءتهم على ما يعرض على المشاهد.
وفي السياق نفسه، جاء تصريح المخرج عبد الرحمان التازي، الذي شدد بنبرة غاضبة لـ"أنفاس بريس" على أن خروجه ومن معه إلى الشارع، لم يقرر إلا بعد أن بلغ السيل الزبى، وأغلقت كل منافذ الحوار المثمر، ملقيا اللوم على من يدبرون الشأن على نحو سيء، لا يهدف سوى إلى المصالح الشخصية ضدا في المنفعة الوطنية.