السبت 22 سبتمبر 2018
فن وثقافة

رابطة "تيرا" تحتفي بالكتاب الأمازيغي في ملتقاها الوطني الثامن بأكادير

رابطة "تيرا" تحتفي بالكتاب الأمازيغي في ملتقاها الوطني الثامن بأكادير منصة اللقاء

احتضنت مدينة أكادير يومي 30 و31 دجنبر 2017، فعاليات الملتقى الوطني الثامن للكتاب بالأمازيغية، الذي نظمته رابطة "تيرا" للكتاب بالأمازيغية، بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ووزارة الثقافة والاتصال (قطاع الثقافة) حول محور: "إنتاج وتلقي الأدب الأمازيغي: أي دور للمؤسسات؟". وعرف حضور عدد من الكتاب والمبدعين والباحثين والطلبة الجامعيين وعموم المناضلين الأمازيغيين. وشهد الملتقى تنظيم ندوة علمية شارك في تأطيرها نخبة من المهتمين في جلستين علميتين، تنظيم معرض للكتاب المكتوب بالأمازيغية، الإعلان عن أسماء الفائزين بالجائزة الأدبية التي نظمتها الرابطة في جنسي الرواية والقصة القصيرة، ورشة تكوينية متخصصة في الإملائية والخط الأمازيغيين.

افتتح الملتقى السنوي ذ. محمد أكوناض بكلمة باسم رابطة تيرا للكتاب بالأمازيغية، أكد خلالها على الأهمية الكبرى التي يكتسيها تنظيم مثل هذه الملتقيات بشكل مستمر بالنسبة لعموم المبدعين والمبدعات باللغة الأمازيغية، وكذلك بالنسبة لفعل الكتابة باللغة الأمازيغية في جميع الأجناس الأدبية، متحدثا عن مختلف المبادرات التي تقوم بها رابطة تيرا للكتاب بالأمازيغية في سبيل تطوير فعل الكتابة والإبداع بالأمازيغية من جميع الجوانب.

وتوزعت الجلسة العلمية الأولى للملتقى، التي كانت من تسيير ذ. خديجة أبرنوص، بين المتدخلين: ذ. الحسين أيت باحسين (الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي الذي قدم مداخلة حول موضوع: "إنتاج وتلقي الأدب الأمازيغي، أي دور للمؤسسات"، بينما كانت مداخلة ذ. محمد أفقير (جامعة ابن زهر) حول: "الأدب الأمازيغي الحديث والمؤسسة الجامعية، نموذج كلية الآداب بأكادير"، واختار ذ. محمد أبيدار (المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الحديث عن: "تجليات الأدب الأمازيغي في الكتاب المدرسي: تيفاوين أتمازيغت أنموذجا"، أما ذ. محمد أوضمين زيري (صحفي بإذاعة راديو بليس) فخصص مداخلته للحديث عن الدور الذي تلعبه وسائل الاتصال السمعية (الإذاعة) في التعريف بالأدب الأمازيغي عموما وبالكتاب الأمازيغي على وجه الخصوص.

وعرفت الجلسة العلمية الثانية للملتقى، التي سيرها ذ. محمد بسطام ثلاث مداخلات لكل من ذ. الحسين بويعقوبي (جامعة ابن زهر وجمعية الجامعة الصيفية) في تحليل كلمتي "الأدب" و"المؤسسة" ككلمات مفاتيح في المحور الدراسي للملتقى انطلاقا من مقاربة أنتروبولوجية. وذ. رشيد لعبدلاوي (المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية) حول: "دور المؤسسات في تعزيز مكانة الأدب الأمازيغي: حالة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية"، بينما أفرد ذ. محمد أكوناض (رابطة تيرا) حديثه عن تجربة تيرا للكتاب بالأمازيغية في مجال إنتاج الكتاب الأمازيغي وتطوير فعل الكتابة باللغة الأمازيغية وإغناء مختلف الأجناس الأدبية في هذه اللغة، أعقبها عرض شريط تعريفي بكل الإصدارات التي أصدرتها رابطة تيرا منذ تأسيسها إلى غاية الآن.

ومن جهة أخرى، وفي محور الجائزة السنوية للرابطة في الإبداع الأمازيغي، فقد تم خلال الملتقى الثامن تتويج مختلف الفائزين في المسابقة الأدبية التي نظمتها الرابطة برسم السنة المنصرمة في جنسي الرواية والقصة القصيرة، والتي عادت للمبدعين الشباب: عبد الله جنخر، ياسين مالك، علي أوبوبكر (في جنس القصة القصيرة)، وحنان أوبوتو وجميلة إيريزي (في جنس الرواية).

أما على مستوى التكوين فتجدر الإشارة بأن مقر جمعية "إيليغ" احتضن صبيحة الأحد 31 دجنبر الماضي، فعاليات اللقاء التكويني السنوي الذي دأبت رابطة تيرا على تنظيمه لفائدة الكتاب والمبدعين المنخرطين حول موضوع "الإملائية والخط الأمازيغيين" تحت إشراف ذ. عياد ألحيان (جامعة ابن زهر).