الأربعاء 22 مايو 2019
خارج الحدود

الثاني من يناير..ذكرى أليمة  ليوم سقوط  غرناطة

الثاني من يناير..ذكرى أليمة  ليوم سقوط  غرناطة الاسبان يحتفلون اليوم بذكرى سقوط غرناطة

في مثل هذا اليوم 2 يناير2018، من سنة 1492، دخل الملكان الكاثوليكيان فيرناندو وايزابيلا إلى غرناطة معلنين بصفة رسمية عن سقوط آخر معقل للمسلمين في الأندلس، ألا وهي مملكة غرناطة.

وبهذا الدخول الرسمي لهذين الملكين الذي تم بعد اتفاقية تسليم غرناطة مع الملك أبو عبد الله من ملوك بني الأحمر الملقب بالغالب بالله في 25 نونبر من سنة 1492، يكون عصر المسلمين وحضارة الاندلس قد انتهى بعد أن عمر طويلا وصل إلى 8 قرون.

ويذكر التاريخ الصرخة المدوية لأم الملك أبو عبد الله عندما رأته يبكي منهزما وهي تؤنبه:ابك  كما تبكي النساء  على ملك  لم تصنه  كالرجال!!

وانطلقت منذ لساعات الأولى من صباح اليوم بمدينة غرناطة احتفالات الأسبان بذكرى هذا "السقوط" بخروج العديد من الفرق الفلكلورية وسط معارضة نخبة من الناشطين  الأسبان الأندلسيين الذي يعتبرون هذه الاحتفالات، احتفالات "فاشية".

هذا، ويسجل  التاريخ انه  بسقوط غرناطة، وقع انتهاك صارخ لمعاهدة غرناطة التي كان  فرناندو وايزابيلا قد  اقسما  بموجبها على احترام  بنودها، ومنها أساسا عدم المس بحرمة المسلمين وحقوقهم في العيش بحرية تامة، حيث شرع بعد هذا السقوط بسنوات قليلة في التضييق على مسلمي غرناطة وإجبارهم على التنصر ومواجهة محاكم التفتيش الرهيبة.