الأربعاء 14 نوفمبر 2018
كتاب الرأي

عائشة سالم الرشيد: سقوط الملالي سيخرج العراق من هيمنة طهران

عائشة سالم الرشيد: سقوط الملالي سيخرج العراق من هيمنة طهران عائشة سالم الرشيد

ستستمر المظاهرات والاحتجاجات الإيرانية مع إطلالة العام الجديد 2018، ولن تستطيع قوى الأمن والملالي أن يئدوها، ولن يتراجع الشعب الإيراني ولا خطوة واحدة إلى الخلف إلى أن يسقط نظام حكم الملالي الفاسد الجاثم عليهم 40 عاما.

إيران مقبلة على أيام عصيبة ستؤثر بشكل كبير على المنطقة واستقرارها، وستدور الدوائر على نظام الملالي مثلما زرعوا حصدوا، والجزاء من جنس العمل؛ إنها عدالة السماء.

إثارة الفتنة الطائفية والمذهبية في العالم الإسلامي والعربي ودول الجوار وزعزعة أمن واستقرار كل هذه البلاد وقتل الآلاف من المسلمين والأبرياء في العالم كله لابد لها من نهاية.

ستنتهي قريبا حكاية نظام الملالي وتاريخهم الأسود؛ فهم أصحاب الرايات السوداء داعش والقاعدة وحزب الشيطان والإرهاب الأسود الذي زرعوه في كل جزء من العالم!

ارحل واترك البلد يا خامنئي، هذا ما يردده المتظاهرون والمحتجون. وأيضا الموت للديكتاتور هي أكثر الهتافات ترديدا، ويقصدون الولي السفيه!

وتنتشر الفتنة في بلاد فارس لينقسم الشعب إلى قسمين بين معارض بشدة ومؤيد لنظام الفساد والقمع والإرهاب نظام الملالي.

المتظاهرون والمحتجون والمعارضون من جميع مكونات وشرائح الشعب الإيراني سئموا وملوا من سياسة خارجية في منطقتهم الإقليمية، خاصة فيما يتعلق بالحرب في اليمن والمشاحنات مع السعودية المنافسة في المنطقة وحرمانهم من الحج العام الذي مضى والتدخل في البحرين والكويت.

ورددوا بصوت واحد لا سوريا ولا لبنان ولا غزة.. حياتنا لإيران!

شعب رفض أن تكون ثرواته مهدرة من أجل تمويل الإرهاب في الخارج.

الاضطرابات ستزيد باعتبارها خطيرة جدا وستؤثر بشكل كبير على التغيير السياسي، دق جرس الإنذار في إيران وفي المنطقة!

وإسقاط نظام الملالي مسألة وقت وقريبا إلى مزبلة التاريخ، إسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين هو الخطوة الأولى في عودة الاستقرار في إيران والمنطقة ككل.

70 مدينة إيرانية تنتفض، والكل يتجمع وينضم للالتحاق بثورة الشعب (لا لنظام الملالي الفاسد الإرهابي)، وسيدعم المجتمع الدولي الشعب الإيراني، وسيقف بجانبه حتى إسقاط النظام الديكتاتوري!

عمل سياسي كبير لإخراج العراق من حضن ملالي طهران بدأ منذ فترة عندما زار مقتدى الصدر السعودية، وأكد في تصريحات له أن العراق دولة عربية وستعود للحضن العربي وكانت تحركات مقتدى الصدر أقلقت نظام الملالي وقررت الانتقام منه بعد الزلزال السياسي الذي أحدثته زياراته إلى السعودية والإمارات!

نهاية العام تمضي وسيأتي عام جديد، ومع إطلالة العام الجديد نتمنى أن تستمر انتفاضة الشعب الإيراني وتحقق النجاح ليسقط نظام القمع والإرهاب ويتنفس الشعب الإيراني هواء الحرية والعدل والديمقراطية والتعبير عن الرأي دون خوف، ويحقق أحلامه بالقضاء على الغلاء والبطالة ويعمل على تنمية بلده وعودة الحياة الآمنة وتصبح دولتهم دار أمن وأمان بعيدا عن أطماع جغرافية تهدد المنطقة الخليجية والعالم العربي، وأن الامبراطورية الفارسية لن تعود نهائيا، خاصة أنه مع مولد نبي الأمة محمد صلى الله عليه وسلم انطفأت نار المجوس وتصدع إيوان كسرى ولا كسرى بعد كسرى.

هل وصلت الرسالة؟