الأحد 24 مارس 2019
تكنولوجيا

حتى لا تتكرر حادثة "درب غلف".. توجيهات تقنية لبيع هاتفك باطمئنان

حتى لا تتكرر حادثة "درب غلف".. توجيهات تقنية لبيع هاتفك باطمئنان سوق درب غلف بمدينة الدار البيضاء

 

الكثير منا يعلم، ومن لا يعلم، نعلمه بأن سوق "درب غلف" الشهير تجاريا، ليس في الدار البيضاء فحسب وإنما بباقي مناطق المغرب، شهد قبل مدة حدثا صادما لأحد المواطنين، وهو يكتشف بأن هاتفه السابق، بعد بيعه، لا زال حاملا للصور والفيديوهات التي حذفها باعتقاد زوالها إلى الأبد.

غير أنه ومن حسن حظه، كان من اشترى منه النقال من المقربين إليه، بحكمه زبونا له ومن فترة طويلة. إذ أخبره في زيارة موالية بأنه وبعد الإطلاع على الهاتف، اكتشف بقاء محتوياته التي كان بعضها يوحي بعدم رضا بائع النقال على رؤيتها من قبل الغير. الأمر الذي أجبر معه الأخير على استرداد جهازه وإعادة مبلغ الشراء إلى الصديق.

ولعل الحالة هاته، ليست الوحيدة أو النادرة، بل هناك العديد من شبيهاتها التي تلقى، وللأسف مصيرا مغايرا، قد يمتد لحد تداعيات التشهير السلبي ممن في عقولهم مرض. لهذا كان من الأهمية ما نصح به المكتب الاتحادي لأمان تكنولوجيا المعلومات الألماني. وذلك من خلال حثه كل من يرغب في بيع هاتفه أو إهدائه اتباع خطوات محددة بعينها.

وفي هذا الإطار، أوضح المكتب بأن إرجاع الهاتف إلى «إعدادات المصنع» لا يوصل إلى الغاية المرغوبة، بل من الواجب تفعيل خاصية «تشفير البيانات»، إن لم تكن فعالة من قبل، وبعد ذلك يمكن إعادة الهاتف إلى «إعدادات المصنع»، بحيث يتعذر على المالك الجديد للجهاز المحمول قراءة أي بيانات.

وأضاف المكتب أنه في حال كان الهاتف الذكي لا يدعم وظيفة تشفير البيانات، فإنه يجب حذف البيانات أولا، ثم إعادة الكتابة على الذاكرة بالكامل، من خلال تشغيل الكاميرا على وضع تسجيل الفيديو، مع مراعاة عدم التطرق إلى حوارات خاصة أثناء تسجيل الفيديو، حتى لا يظهر الصوت في مقطع الفيديو، وبعد ذلك يتم إفراغ الذاكرة مجددا، وإعادة الهاتف إلى إعدادات المصنع مرة أخرى.