الأحد 26 يناير 2020
مجتمع

28 شكاية مطروحة يوميا لدى مجلس اليازمي

28 شكاية مطروحة يوميا لدى مجلس اليازمي إدريس اليازمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان

 

يكاد لا يمر يوم دون أن تتوصل المصالح المركزية والجهوية  للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بشكاية، حيث بلغت تقريبا 28 شكاية يوميا، وكشف المجلس أنه توصل بـ 62627 شكاية، برسم الفترة بين مارس 2011 ومتم 2017، منها 9416 شكاية واردة من السجون أو ذات علاقة بها، أي بما يعادل سنويا 1800 شكاية سواء من لدن السجناء أو أفراد من أسرهم (1.5 % من الشكايات تتعلق بادعاءات التعرض للتعذيب). ويقوم المجلس ولجانه الجهوية بزيارة السجون بمعدل 300 زيارة سنويا.

وحسب وثيقة حصلت عليها جريدة "أنفاس بريس"، فإن المجلس أصدر 4 تقارير موضوعاتية بهدف تحسين أوضاع الأشخاص في أماكن سلب الحرية، ورفعها إلى السلطات المختصة:

1 - الصحة العقلية وحقوق الإنسان: الحاجة الملحة إلى سياسة جديدة؛

2 - أزمة السجون، مسؤولية مشتركة: 100 توصية من أجل حماية حقوق السجناء والسجينات؛

3 - الأطفال في مراكز الحماية: طفولة في خطر... من أجل سياسة مندمجة لحماية الطفل؛

4 - أنشطة الطب الشرعي بالمغرب: الحاجة إلى إصلاح شامل.

كما أفاد المجلس أنه قام بتأطير دورات تكوينية لفائدة أطر في طور التكوين بالمؤسسات والمدارس والمراكز التكوينية التابعة للشرطة والدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية والمندوبية العامة للسجون وإعادة الإدماج، لاسيما الآليات الدولية لحماية حقوق الإنسان والنهوض بها، مع تزويد الفئات المستهدفة بمختلف إصدارات المجلس ومنشوراته.

واستعرض المجلس عددا من المحطات الوطنية والدولية التي كان مؤطرا لها أو مشاركا فيها، والتي تتوخى تعزيز حقوق الإنسان. إلى جانب حصيلة تفاعله مع البرلمان والحكومة، وفعاليات المجتمع المدني، وكذا المقاولات.

وضمن محور خاص، كشف المجلس ذاته، أن المعهد الوطني للتكوين في مجال حقوق الإنسان، الذي تم تأسيسه سنة 2016 بالرباط، هو نابع من وعي المجلس باحتياجات مختلف الفاعلين من المغرب وخارجه، لدعم وتعزيز القدرات في مجال حقوق الإنسان. وقد نظم المعهد 79 دورة تكوينية سنة 2017، مقابل 52 سنة 2016، أي تقريبا 6،6 دورة تكوينية شهريا. واستفاد من هذه الدورات التكوينية 1502 شخصا.