الثلاثاء 12 ديسمبر 2017
سياسة

إدمين: تحرك تركيا في ما يتعلق بملف القدس لا يرقى للدور المحوري والاستراتيجي الذي يمكن أن يلعبه المغرب

إدمين: تحرك تركيا في ما يتعلق بملف القدس لا يرقى للدور المحوري والاستراتيجي الذي يمكن أن يلعبه المغرب عزيز إدمين

في سياق تداعيات قرار الرئيس الأمريكي ترامب نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى القدس، وإقدام المغرب على استدعاء سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، قال عزيز إدامين (باحث في العلوم السياسية)، إن الملك محمد السادس يمارس مهامه هاته في إطار مهامه كرئيس للجنة القدس، مضيفا بأنه سيكمل هذه الدعوة وهذا الاجتماع مع سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن من أجل اتخاذ القرارات المناسبة.

وقال إدامين لـ "أنفاس بريس"، إننا أمام تحول كبير في الموقف الأمريكي وهو تحول مرتبط بمزاجية رئيسه، مشيرا إلى أن هناك أقطاب دولية متعددة في العالم ستفرض قرارها في نهاية المطاف، كما أن المغرب يعد قوة دولية صاعدة -يضيف- لها امتدادات استراتيجية مع مجموعة من الدول، خاصة منها الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، إلى جانب علاقاته الطيبة مع أوروبا وإفريقيا، وعلاقاته المتينة مع دول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما يخوله لعب دور محوري واستراتيجي لخدمة القضية الفلسطينية.. مسجلا وجود تحرك من قبل تركيا باعتبارها تترأس منظمة التعاون الإسلامي دون أن يصل ذلك إلى مستوى الدور الذين يمكن ان يلعبه المغرب.

وعن الدور المطلوب من المنظمات الإقليمية، قال إدامين إن الملف ينبغي أن يحال الآن على مجلس الأمن من أجل عزل الولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة العالم، لافتا الانتباه أيضا إلى الدور الذي يمكن أن يقوم به دور دول مجلس التعاون الخليجي من خلال الديبلوماسية الاقتصادية والمالية، والتي يمكن -حسب رأيه- أن تؤثر بشكل كبير في قرارات الولايات المتحدة الأمريكية.