mardi 12 mai 2026
مجتمع

العثور على جثة الجندية الأمريكية الثانية المفقودة شمال طانطان خلال مناورات "الأسد الإفريقي 2026"

العثور على جثة الجندية الأمريكية الثانية المفقودة شمال طانطان خلال مناورات "الأسد الإفريقي 2026" طائرات مروحية مغربية شاركت في مهمة البحث عن الجندييْن الأمريكيين المفقودين

أكد مصدر محلي في مدينة طانطان، الثلاثاء 12 ماي 2026، انتشال جثة الجندية الأمريكية الثانية المفقودة في منطقة رأس درعة شمال المدينة، بعد عمليات بحث مكثفة أجرتها الجهات المختصة بالتنسيق مع القوات الأمريكية. يأتي هذا العثور بعد خمسة أيام من اكتشاف جثمان الملازم أول الأمريكي "كيندريك لامونت كي جونيور" في الجرف الصخري "كاب درعة"، مما ينهي عمليا البحث عن الجنديين المفقودين منذ 2 ماي الجاري خلال المناورات العسكرية المشتركة "الأسد الإفريقي 2026".

ولم يكشف المصدر عن الموقع الدقيق للعثور على الجثة الثانية، ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية حول الظروف أو ملابسات الحادث، فيما تستمر التحقيقات الأولية لتحديد الأسباب.
وفقد الجنديان الأمريكيان حياتهما أو اختفيا في 2 ماي 2026 أثناء مشاركتهما في مناورات "الأسد الإفريقي 2026"، التي تقام في مناطق صحراوية وعسكرية جنوب المغرب بمشاركة القوات المسلحة الملكية والقوات الأمريكية. وفق بلاغ سابق للقيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، تم العثور على جثمان الملازم أول كيندريك لامونت كي جونيور يوم السبت 6 ماي حوالي الساعة 8:55 صباحا، بفضل تعبئة فرق برية وبحرية وجوية مشتركة مع الوقاية المدنية.

ونُقل الجثمان فورًا عبر مروحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى العسكري مولاي الحسن في كلميم، استعدادا لترحيله وفق الإجراءات الدولية. أشارت المعطيات الأولية إلى أن الحادث وقع في منطقة الجرف الصخري "كاب درعة"، الشهيرة بتضاريسها الوعرة والخطرة.
واستمرت عمليات البحث عن الجندية الثانية لأيام متواصلة، مع تعبئة موارد هائلة شملت فرقًا متخصصة من القوات المسلحة الملكية والقوات الأمريكية. يُعد هذا التنسيق نموذجًا للتعاون العسكري بين البلدين، الذي يعززه تمرين "الأسد الإفريقي" السنوي الذي يركز على تطوير القدرات في بيئات صحراوية قاسية.
ويثير الحادث تساؤلات حول مخاطر التمارين في المناطق الوعرة شمال طانطان وكاب درعة، حيث تتسم الطبيعة بصخور حادة ومنحدرات خطرة. رغم ذلك، يُتوقع استمرار المناورات كما هو مخطط، مع تعزيز الإجراءات الوقائية.
ويُعد "الأسد الإفريقي" أحد أبرز التمارين المشتركة بين المغرب والولايات المتحدة، ويهدف إلى تعزيز الاستعدادات المشتركة ضد التهديدات الإقليمية.