الأحد 26 مايو 2019
جالية

وزير الداخلية الألماني يتهم حركة "بيغيدا" المناهضة للمسلمين باستغلال هجوم باريس لأغراض سياسية

وزير الداخلية الألماني يتهم حركة "بيغيدا" المناهضة للمسلمين باستغلال هجوم باريس لأغراض سياسية

اتهم وزير الداخلية الألماني توماس دي مايزيير حركة "أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب" المعروفة باسم "بيغيدا" بأنها تستغل الهجوم  الذي وقع في فرنسا لأغراض سياسية.

وقال دي مايزيير في تصريح لأسبوعية "بيلد أم زونتاغ" الألمانية الصادرة يوم الأحد  إن "استخدام مثل هذا الهجوم المروع للأهداف الخاصة يعد أمرا دنيئا. وأن ما تحاول  "بيغيدا" فعله هنا يعد لعبة غير شريفة ".
واتهم الوزير الألماني حركة "بيغيدا" ب"المساواة بين الدين الإسلامي والإسلام  السياسي"، وأضاف "لقد قيل في البداية إنهم قلقون من أسلمة الغرب. والآن يقولون..  ألا ترون، لقد حذرنا من الإسلام السياسي. وذلك يعد حقا أمرا مزريا".
وأضاف وزير الداخلية.. "لابد من التمييز بين الإسلاميين المتشددين الذين يدعون  للظلم تحت مظلة الدين لتبرير ارتكاب الجرائم والقتل أو لأجل التطرف، وبين المسلمين  الذين يعيشون في ألمانيا ويمارسون عقيدتهم في ظل احترام الدستور، وليس لهؤلاء  المسلمين أي علاقة بالإرهابيين".
جدير بالذكر أن حركة "بيغيدا" المناهضة للإسلام تنظم مظاهرات أسبوعية منذ  أكتوبر الماضي، لاسيما في مدينة دريسدن شرق ألمانيا حيث دعت الحركة لمظاهرة غدا  الاثنين حدادا على ضحايا باريس.
وللإشارة فقد أظهر استطلاع أجراه معهد "امنيد" لاستطلاعات الرأي لفائدة صحيفة  (بيلد أم زونتاغ") أن أغلب المواطنين الألمان يرون أن المخاوف التي تروج لها حركة  "بيغيدا" المناهضة للإسلام من خلال استغلال الهجمات التي حدثت في فرنسا "غير صحيحة  "، بينما أيد 29 في المائة فقط رأي "بيغيدا".
ولا يرى أغلب الألمان، وفق ذات الاستطلاع، أن الإسلام دين أكثر عنفا ووحشية من  الديانات الأخرى.