تداولت فعاليات مدنية بحاضرة المحيط مدينة أسفي صور انهيار أحد أقواس قصر البحر التاريخي، حيث هوت أحجاره في البحر بعد تآكل بنايته بفعل تأثير الرياح وتلاطم أمواج البحر. وقد كان الجزء الخلفي من معلمة قصر البحر التاريخية والتراثية قد انهار سابقا وهوى في البحر قبل سنوات خلت حيث سبق أن نبهت فعاليات المجتمع المدني بأسفي لتلك الكارثة.
ومن المعلوم أن ساكنة أسفي كانت قد استبشرت خيرا عندما تمت عملية ترميم الواجهة الأمامية من قصر البحر، في حين تم برمجت عملية تدعيم الواجهة البحرية لترميمها فيما بعد، إلا أن هذا المشروع تأخر وعرف تعثرا مما صعب عملية الترميم لاحقا.
ويستحضر سكان مدينة أسفي وزوارها ذاكرة محج قصر البحر ومعالمه التاريخية التي كانت تتحول لفضاء تواصلي وثقافي وبيئي من خلال تنظيم عدة فعاليات مثل السهرات الفنية والعروض المسرحية ومعارض الفنون التشكيلية، إلى جانب تنظيم مسابقات رياضية في كمال الأجسام وحمل الأثقال خاصة في سنوات السبعينيات والثمانينيات أيام كانت مدافع ذات المعالم التاريخية تطل على البحر وتحرسه.