احتفالا باليوم العالمي للمسرح، وبدعم من المديرية الجهوية لوزارة الثقافة والشباب والتواصل بني ملال خنيفرة، قدمت فرقة تادلة فن، عرضها المسرحي "نزول" Descente، وذلك يوم السبت 29 مارس 2025 في العاشرة ليلا.
وقد تميز هذا العرض المسرحي الممتع، وهو إبداع سنة 2025، بحضور وازن، لجمهور كبير، أعرب عن تعطشه لفعل مسرحي قائم على أسس علمية وفنية حقة، وفرجة مسرحية راقية للغاية.
مسرحية "نزول"، دراماتورجيا وإخراج يوسف معتصم، السينوغرافيا من توقيع خولة أيت الحاج، تشخيص كل من زكرياء بدري ورحاب المعلم، الموسيقى أبدعها حميد الناوي، فيما الإضاءة كانت لذكرى معتصم.
تناقش المسرحية، بطريقة بديعة، مفهوم الحرية بكل تجلياتها، إذ ترى أن الحرية ليست أن تفعل ما تريد، بل الحرية أن لا تفعل ما لا تريد، بدونها تضيع معاني الوجود والاستقرار وبها تضيق دائرة التأويل و الظن والشك. كما لا يمكن تحديد المدلول الحقيقي لأي شيء في الوجود، من خلال العرض المسرحي، إلا من خلال القيام بفهم تفصيلي لعدد من السلوكيات المجتمعية، التي تدور رحاها كل يوم، بين فئات وروح الحس المشترك، والذي تم اختزاله، أي ـ الحس المشترك ـ في كلمة "الهيبوشي" في سياق هذا العمل المسرحي.
وقد تميز هذا العرض المسرحي الممتع، وهو إبداع سنة 2025، بحضور وازن، لجمهور كبير، أعرب عن تعطشه لفعل مسرحي قائم على أسس علمية وفنية حقة، وفرجة مسرحية راقية للغاية.
مسرحية "نزول"، دراماتورجيا وإخراج يوسف معتصم، السينوغرافيا من توقيع خولة أيت الحاج، تشخيص كل من زكرياء بدري ورحاب المعلم، الموسيقى أبدعها حميد الناوي، فيما الإضاءة كانت لذكرى معتصم.
تناقش المسرحية، بطريقة بديعة، مفهوم الحرية بكل تجلياتها، إذ ترى أن الحرية ليست أن تفعل ما تريد، بل الحرية أن لا تفعل ما لا تريد، بدونها تضيع معاني الوجود والاستقرار وبها تضيق دائرة التأويل و الظن والشك. كما لا يمكن تحديد المدلول الحقيقي لأي شيء في الوجود، من خلال العرض المسرحي، إلا من خلال القيام بفهم تفصيلي لعدد من السلوكيات المجتمعية، التي تدور رحاها كل يوم، بين فئات وروح الحس المشترك، والذي تم اختزاله، أي ـ الحس المشترك ـ في كلمة "الهيبوشي" في سياق هذا العمل المسرحي.