احتضنت مؤسسة دار الحديث الحسنية، يوم الخميس 27 مارس 2025 بالرباط، حفل تتويج الفائزين في النسخة الرابعة لمسابقة رمضان في حفظ القرآن الكريم وتجويده، التي نظمها مجلس مقاطعة أكدال-الرياض، بتعاون مع المجلس العلمي المحلي للرباط والمديرية الإقليمية للتربية والتعليم الأولي والرياضة بالرباط بمناسبة شهر رمضان الأبرك.
وتهدف هذه التظاهرة، التي تميزت بحضور أطر تربوية وأكاديمية، ومشاركة فاعلة لتلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية، إلى تشجيع الناشئة على حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته، وترسيخ القيم الدينية الأصيلة في صفوف المتعلمين. كما تروم تكريس ثقافة الاعتراف بجهود الأسر والمؤسسات التربوية في دعم المسار الديني والثقافي للنشء.
وعرفت نسخة هذه السنة من المسابقة مشاركة 105 تلميذة وتلميذا من 22 مؤسسة تعليمية تنمي لتراب مقاطعة أكدال-الرياض، وبلغ عدد المتأهلين إلى النهائيات 15 تلميذا وتلميذة من كل المستويات التعليمية تنافسوا في صنفي الحفظ والتجويد.
ففي فئة التعليم الابتدائي، آلت المرتبة الأولى إلى كل من التلميذة هاجر شباب في صنف الحفظ، ومحمد عمران راضي في صنف التجويد.
وفي فئة التعليم الإعدادي، أحرزت المرتبة الأولى التلميذة آسية أكرسي في صنف الحفظ، والتلميذة ندى الرشراشي في صنف التجويد.
وبالنسبة لسلك التعليم الثانوي التأهيلي، توج التلميذ حذيفة الحاضري في صنف الحفظ، في حين فاز التلميذ عبد الرحمن لمينية في صنف التجويد.
وأكد المدير المساعد المكلف بالبحث العلمي والشراكة بمؤسسة دار الحديث الحسنية، أحمد السنوني، في تصريح للصحافة بالمناسبة، أن "الهدف من هذه المبادرة يكمن في تحفيز ودعم جهود المؤسسات التربوية والأسر للاهتمام بالقرآن الكريم، لاسيما في هذا الشهر الفضيل، الذي يعد شهر القرآن بامتياز".
وأضاف السنوسي أن "الصلة العميقة التي تربط المغاربة بكتاب الله هي جزء من هويتهم الثقافية والدينية"، داعيا إلى تضافر جهود كل المتدخلين للحفاظ عليها وتعزيزها.
وفي تصريح مماثل، عبر التلميذ الحاضري عن اعتزازه بهذا التتويج، مشيرا إلى أنها " مبادرة طيبة تحفز الشباب المغربي على حفظ كتاب الله، لما فيه من نور وهداية تنعكس على حياتنا ودراستنا".
وتخللت حفل التتويج قراءات قرآنية بصوت الفائزين، إلى جانب كلمات تحفيزية من طرف المنظمين، وسط تفاعل كبير من الحاضرين، في أجواء روحانية طبعها الاعتزاز بالقرآن الكريم والمنافسة الشريفة بين التلاميذ.
وتهدف هذه التظاهرة، التي تميزت بحضور أطر تربوية وأكاديمية، ومشاركة فاعلة لتلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية، إلى تشجيع الناشئة على حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته، وترسيخ القيم الدينية الأصيلة في صفوف المتعلمين. كما تروم تكريس ثقافة الاعتراف بجهود الأسر والمؤسسات التربوية في دعم المسار الديني والثقافي للنشء.
وعرفت نسخة هذه السنة من المسابقة مشاركة 105 تلميذة وتلميذا من 22 مؤسسة تعليمية تنمي لتراب مقاطعة أكدال-الرياض، وبلغ عدد المتأهلين إلى النهائيات 15 تلميذا وتلميذة من كل المستويات التعليمية تنافسوا في صنفي الحفظ والتجويد.
ففي فئة التعليم الابتدائي، آلت المرتبة الأولى إلى كل من التلميذة هاجر شباب في صنف الحفظ، ومحمد عمران راضي في صنف التجويد.
وفي فئة التعليم الإعدادي، أحرزت المرتبة الأولى التلميذة آسية أكرسي في صنف الحفظ، والتلميذة ندى الرشراشي في صنف التجويد.
وبالنسبة لسلك التعليم الثانوي التأهيلي، توج التلميذ حذيفة الحاضري في صنف الحفظ، في حين فاز التلميذ عبد الرحمن لمينية في صنف التجويد.
وأكد المدير المساعد المكلف بالبحث العلمي والشراكة بمؤسسة دار الحديث الحسنية، أحمد السنوني، في تصريح للصحافة بالمناسبة، أن "الهدف من هذه المبادرة يكمن في تحفيز ودعم جهود المؤسسات التربوية والأسر للاهتمام بالقرآن الكريم، لاسيما في هذا الشهر الفضيل، الذي يعد شهر القرآن بامتياز".
وأضاف السنوسي أن "الصلة العميقة التي تربط المغاربة بكتاب الله هي جزء من هويتهم الثقافية والدينية"، داعيا إلى تضافر جهود كل المتدخلين للحفاظ عليها وتعزيزها.
وفي تصريح مماثل، عبر التلميذ الحاضري عن اعتزازه بهذا التتويج، مشيرا إلى أنها " مبادرة طيبة تحفز الشباب المغربي على حفظ كتاب الله، لما فيه من نور وهداية تنعكس على حياتنا ودراستنا".
وتخللت حفل التتويج قراءات قرآنية بصوت الفائزين، إلى جانب كلمات تحفيزية من طرف المنظمين، وسط تفاعل كبير من الحاضرين، في أجواء روحانية طبعها الاعتزاز بالقرآن الكريم والمنافسة الشريفة بين التلاميذ.