السبت 18 مايو 2024
خارج الحدود

الكسكس والطاجين المغربيان يغزوان الأوروغواي

 
 
الكسكس والطاجين المغربيان يغزوان الأوروغواي

خصصت مجلة "باولا"، المتخصصة في عالم الموضة وحياة المشاهير والأزياء بالأوروغواي، ملفا خاصا عن أسرار الطبخ المغربي، مبرزة تنوع نكهاته ومنافعة الصحية، فضلا عن جمالية ورونق تقديم أطباقه.
وقدمت مجلة "باولا"، في عددها الأخير لشهر أكتوبر الجاري، ملفا خاصا عن فن الطبخ المغربي يحمل عنوان "التجربة المغربية" تضمن المواد الأساسية التي يعتمدها المطبخ المغربي منها على الخصوص ماء الزهر والبهارات والتمر والليمون المرقد وأوراق النعناع الطازج.
وأضافت المجلة، التابعة لمجموعة "ايل بايس" الواسعة الانتشار، أن الطبخ المغربي أصبحت تقدم أطباقه حاليا في الأوساط والحفلات الراقية بمجتمع الأوروغواي، ولاسيما بالعاصمة وبالمنتجعات السياحية ذات المستوى العالي، كما بدأت تتسع رقعته أيضا في أوساط الطبقة المتوسطة، بل أصبحت تعتمده بعض الشركات في وصلاتها الإشهارية.
وقدمت مجلة "باولا" في هذا الملف الذي أعدته الصحفية المتخصصة في عالم الطبخ، روت فان واريبيك، رفقة مساعديها في التقنية الحديثة والانتاج، وصفات عن أنواع من "السلاطات" المشوية في الفرن بطريقة صحية وسلاطة الفواكه بماء الزهر، مرورا بطاجين لحم الغنم والدجاج والكفتة مرفوقا بالزيتون والليمون المخلل (الحامض المرقد)، ثم وجبة الكسكس التي اختارت المجلة الصنف الذي يتضمن فواكه البحر ولاسيما الفاخرة منها.
وخلصت المجلة، التي لجأت أيضا لاقتناء المعلومات لدى إحدى الشركات المنظمة للحفلات، إلى أن أصالة الطبخ المغربي "تحلق بك بعيدا في أجواء ألف ليلة وليلة" بفضل اللمسات السحرية التي تضيف الى المنافع الصحية للأكل وتنوع نكهاته أساليب فنية في التقديم تضفي عليه مزيدا من الجاذبية.