الأربعاء 19 يونيو 2024
فن وثقافة

حضور الخيل وفرسان التبوريدة في غناء فن العيطة المغربية

حضور الخيل وفرسان التبوريدة في غناء فن العيطة المغربية شِيخْ الْعَيْطَةْ الفنان الحسين السطاتي

حين تصهل العاديات في محرك الخيل والخير، تنتصب هامات الفرسان على صهواتها استعدادا لطلقات البارود على "ﮜْصَاصْ الْخَيْلْ"، فتشرئب أعناق شيوخ العيطة بسحنات وجوههم المشرقة، حيث يصدح نداء العشق على إيقاع إحياء روابط العشق في لحظة تسلط فيها أشعة الشمس الضوء على عبق تراثنا وموروث الثقافي الشعبي بتعدد روافده.

 

في هذه الورقة تتقاسم جريدة "أنفاس بريس" مع القراء هذا العشق المباح الممتد عبر التاريخ، حيث كان الإشتغال مع شِيخْ الْعَيْطَةْ الفنان الحسين السطاتي الذي يعكس حقيقة نموذج الشِّيخْ المثقف الذي يقيم وزنا للعلاقة الضاربة بجدورها بين الخيل والفرسان وفن العيطة المغربية.

 

الخيل في الثقافة الشعبية المغربية:

 

استخدم المغاربة منذ مئات السنين الخيل في صدّ تربصات الأعداء، واستعملوها كوسيلة للنقل والتنقل، فكانت مركوبهم الرّاقي المفضل، ووسيلة للدفاع عن النّفس والأرض والعرض. ولذلك احتل الحصان مكانة رفيعة بين كل المخلوقات التي عاشرها الإنسان منذ القِدم، وعطفا على ذلك فقد شغلت الخيل حيّزا مهما على مستوى الإبداع بمختلف الأجناس الأدبية.

                                                    

إن الحصان هو المخلوق الأليف، الذي دافع به المغربي غوائل الأخطار، فكانت الخيول درعا واقيا من تربصات العدو، وفي نفس القوت مصدرا للرّزق، ووسيلة للصّيد، فأحبها الفرسان واهتموا برعايتها، وأضحت لا تفارق مقامهم وترحالهم، وإلى يومنا هذا مازال الفرسان يتفاخرون بالخيل، ويتباهوا بها في القبيلة والدوار، وخلال مواسم التبوريدة ومهرجاناتها على امتداد ربوع الوطن.

لقد جمعت الخيل بين النخوة والقوة، والشجاعة، فأحبها مبدعو قصائد شعر فن العيطة، وعشقوا فيها مفاتن الجمال، فاستهوتهم محاسنها، بعد أن كانت مركوبهم المفضل، وأنيستهم ورفيقتهم وملهمتهم في نظم الأشعار، وفنّ القول، الغنيّ بالصّور والدلالات وأغراض الشعر، حيث تناولوا أغلب أصنافها ونسلها وألوانها ودوّنوها باللهجة العامية المغربية.

 

اللهجة المغربية البدوية توفّقت في توثيق قاموس ثقافة الفرسان والخيل والبارود:

 

في هذا السياق ارتكزت ثقافة الخيل في التعريف بألوانها على مفهوم "الِّليـﮜَةْ" التي تعني الّلون مثل "لَزْرَﮜْ" المتعدد الصفات والنعوت الدّالة على ألوانه من قبيل: "حَطْ الرْيَالْ" و "حْجَرْ الْوَادْ" و "نَوَّارْ الْفُولْ" ثم لون الحصان "الْبَرْﮜِي"، و "الْبَرْﮜِي الْمَحْرُوﮜْ"، فضلا عن اللون "الْـﮜُمْرِي" و "لَدْهَمْ /الأَدْهَمْ"...وقد جاء ذكر ألوان الخيل في صيغة المفرد والجمع، وبلغة عربية عامية من عمق ثقافة البادية المغربية، مما نتج عنه ذكر وحضور الفرس والفارس والفروسية في غنائنا التقليدي والشعبي.

لنتمعن جيدا في عمق ودلالة العديد من الأسماء والكلمات التي وردت في قاموس الغناء والموروث الثقافي الشعبي حيث نجد مثلا: "الْعَوْدْ" و "الْعَوْدَةْ" و "الجْدَعْ" و "الجَّدْعَةْ" و "الْخَيْلْ" و "الْخِيَّالَةْ" و "عْرِيسْ الْخَيْلْ" و "الْبَارُودْ" و "الْحَبَّةْ" و "التْبَوْرِيدَةْ" و "السَّرْبَةْ" و "الْعَلْفَةْ" و "السْرُوتْ" و "الْمَحْرَكْ" و "الْمَجْبَدْ" و "لَمْقَدَّمْ" و "الْعَلَّامْ" و "لَوْثَاقْ" و "الْخَيْمَةْ" وغيرها من المفردات ذات الصلة بتراثنا اللامادي في شقه المتعلق بسنابك الخيل.

 

التشبيه في ثقافة الفرسان والخيل...والإيقاع والغناء التقليدي:

 

في سياق متصل أعطى الشاعر العيطي قيمة أساسية للخيل، وجعل لها حضورا قويّا في الغناء، حيث ربط العديد من شيوخ العيطة ـ مثلا ـ بين الشكل الهندسي في صناعة قالب آلة "الطَّعْرِيجَةْ" وبين قَدَمِ الحصان الأمامية. ومنهم من يرى أن حركات الجسد الفنّية للشيخات، مستوحاة من حركات الخيل في رقصها، وهرولتها، وركضها، وزمجرتها، وأيضا أثناء صهيلها، وهمهمتها وحنحنتها.

 

وتعدى هذا التشابه في الحركات الراقصة، إلى مستوى العلاقة أيضا مع الإيقاع الموسيقي لفن العيطة المغربية، حيث يعتبر بعض الرّواد أن هذا الإيقاع السّاحر الذي يخترق مسامع المتلقي، مستلهم من طريقة مشي وركض الخيول، والدليل أن الإيقاع يبدأ رتيبا بطيئا "لُغْطَا"، وهو يشبه إلى حد ما بداية انطلاقة الخيل الموسومة بـ "التَّدْبِيبَةْ" أو "التْحَمْشِيشَةْ"، تم يتدرج في السّرعة، إلى أن يصل إلى إيقاع سريع "السُّوسَةْ"، الذي يشبه كرّ الخيل في الهجمة "النَّدْهَةْ"، ليتوقف في الأخير على شاكلة شَدّ الّلجام وكبح جماحها، وصولا إلى توقفها النهائي "السَّدَّةْ" أو "الطَّمَّةْ" في تشابه مع "طَلْقَةْ" البارود الموحّدة.

 

الصناعة التقليدية خيط ناظم يجمع بين العيطة والفروسية:

 

إن اللباس والزّي التقليدي الذي يرتديه الفارس الخيال أثناء تقديمه عروض التبوريدة، هو نفسه الذي يُدثّر جسد شيوخ فن العيطة، مثل: "الجَّلَّابَةْ" و "لَعْمَامَةْ" و "السَّلْهَامْ" و "الْقَفْطَانْ" و "التْشَامِيرْ" و "الْفَرَاجِيَّةْ" و "الجَّبَادُورْ" و "لَمْضَمَّةْ" و "الْبَلْغَةْ" و "التّْمَاﮜْ"، فضلا على أن هناك تشابها عميقا يربط بين مستلزمات زينة الفرس وزينة "الشِّيخَةْ" على مستوى أناقة اللباس التقليدي وجداول الحرير والسبائك والقلادة.

 

على هذا الأساس ينتصب سؤال موقع الخيل داخل الغناء العيطي، وكيف أثر الحصان وفرسان التبوريدة، في سلوك وثقافة "الشِّيخَةْ" حتى أصبحت تقلده في حركاته، ورقصاته، وما هي مواطن الجمال، وصفات النخوة التي خص بها الخالق الخيول، إلى درجة ارتقاء شاعر فن العيطة، الذي ألهمته وجعلته يقول فيها الكلام الموزون، ويتغنى بالفارس والفرس، وإلى أي حد ساهم هذا الغناء في علو شأن الخيل؟

 

من المعلوم أن الفرس والفارس، والفروسية التقليدية بشكل عام، قد طبعت وشغلت حيزا مهما في الغناء الشعبي عامة وفن العيطة المغربية خاصة، على اعتبار أن الخيل أترث في الإبداع والفن والصناعة التقليدية المغربية، بحكم أنها رمز للقوة والنخوة والجمال والصّبر والوفاء، فكانت ومازالت وستظل حاضرة في الأدب والشعر وفي الفن التشكيلي والنحت والغناء، إذ لا تخلو أغاني العيطة من تمجيد الفارس والفرس.

 

ومن العيوط التي تغنت بالخيل والفرسان نذكر على سبيل المثال لا الحصر: عيطة "رْكُوبْ الْخَيْلْ" و "تْكَبَّتْ الْخَيْلْ" و "رَكْبَتْ الْخَيْلْ" و "الْخَيْلْ أوِينْ" و "عْرِيسْ الْخَيْلْ" و "مَّالِينْ الْخَيْلْ" و "الْخَيْلْ والْبَارُودْ" و "الْعَلَّامَةْ" و "كَادُوا الْخَيْلْ" و "سَنْحُوا الْخَيْلْ" و "أَرَاوْ الْخَيْلْ عَدَا الْخَيْلْ" و "سِيدِي رَاكَبْ جْوَادُو"...إلخ

 

نماذج من شذرات غناء العيطة التي تناولت الخيل والفرسان:

 

تقدم العيطة المرساوية صورة فنية رقيقة عن البيئة الزراعية والرعوية التي احتضنتها في البداية، حيث نجد الشاعر/الناظم يمجّد مكونات هذه البيئة، بما فيها الخيول والفرسان، وإطرائه على صفات الشجاعة، والإقدام التي اتصف بها رجال القبائل وسادتها، حيث نجد ذلك مثلا في شذرات متفرقة من عيطة "لَغْزَالْ" المرساوية:

 

"أَهْيَاوِينْ، أَهْيَاوِينْ

مَا شَفْتُوا خَيْلْ الشَّاوِيَّةْ

مَهْدِيَّةْ أُو مَحْضِيَّةْ

يَا مَالِي رْكُوبْ الْخَيْلْ، وَيَا الْعَلَّامَةْ سِيدِي

يَا مَالِي سْرُوتْ الْخَيْلْ، مْرَوْعَةْ لَقْبَايَلْ يَا سِيدِي

مَالِي الْخَيْلْ قْلِيلَةْ، حَابْسَ لَعْدُو يَا سِيدِي

يَا مَالِي أَوْلَادْ حَدُّو، كُلْهَا أُو عَوْدُو يَا سِيدِي

سِيدِي فَارَسْ وَحْدُو، وَاشْ نُ جَهْدُو يَا مَالِي

سِيدِي الِّلي كَاسَبْ الْعَوْدْ، كَاسَبْ الْعَزْ يَا سِيدِي

مَالِي وَالِّلي كَاسَبْ الْعَوْدَةْ، كَاسَبْ الْكَنْزْ يَا سِيدِي"

 

في مقطع من نفس العيطة، ينساب عشق الخيل سيّالا من هذه الشذرات الرائعة، التي توضح بجلاء كيف فضلها شيوخ العيطة والفرسان على الأبناء، دون أن تغفل الإشارة إلى دور المرأة في تقديم الأكل والشرب للخيل، وتنظيفها والاعتناء بها.

 

"مَالِي نْجَوَّعْ وَلْدِي، وَنْشَبَّعْ عَوْدِ

سِيدِي نْكَلَّفْ وْلَادِي، يْعَوْمُو عَوْدِ

سِيدِي نْدِيرْ مَا فِ جَهْدِي، أُو نَفْدِي عَوْدِ

سِيدِي كَطْعُو مَنْ جَلْدِي، وعْطِيوْنِي عَوْدِ"

 

عشق صورة الخيل ومنظرها الجميل ومحاسنها استهوى شيخ العيطة والفارس، من هنا كان لابد من الخوف عليها من المرض، فكانوا يقلدونها التمائم "الْعَيَّاشَةْ"، لتقيها من شرّ "الْعَيْنْ" وتحصنها ضد "الْحَسَدْ"، ويتجلى ذلك في هذه الشذرات من عيطة "لُغْزَالْ"

 

"مَالِي عَوْدْ الْقَايْدْ، فِي لْجَامُو يْكَدَّدْ

سِيدِي عَوْدْ الْبَاشَا، دَايْرْ لُو عَيَّاشَةْ

مَالِي عَوْدْ لَخْلِيفَةْ، دَايْرْ لُو تَحْرِيفَةْ

سِيدِي لَدْهَمْ السَّبَّاﮜْ، مْحَجْبُو بِكْتَابْ"

 

ونسجل هذه العلاقة العاطفية النبيلة بين شاعر العيطة وبين محبوبته حين يصف الفارس العاشق وفرسه، من خلال شذرات دونتها عيطة "رْكُوبْ الْخَيْلْ" المرساوية:

 

"مَالْ حْبِيبِي مَالُو عْلِيَّا، مَا بِيدِي مَا نْدِيرْ يَا سِيدِي

عَوْدْ حْبِيبِي سْنَاحُ بِالشِّيبِي، اللهْ يْدَاوِي الْحَالْ حَبِيبِي

حْبِيبِي عَوْدَكْ جْوَادْ عْلَى رْبِيعْ الْوَادْ عَ نْدَهْ أُو زَادْ يَا سِيدِي

سْنَاحْ حْبِيبِي فِيهْ شِي بُولَاتْ، نَارُو كَدَاتْ يَا سِيدِي

كْوِيتِينِي، شْوِيتِينِي، شْطَنْتِينِي

هَاذِي جَاتْ وهَاذِي مْشَاتْ، حْبِيبِي قَايْدْ الْعَلْفَاتْ"

 

أما في هذه الشذرات من عيطة "عْرِيسْ الْخَيْلْ" فالناظم/الشاعر، يصف حصانه الفحل، وكأنه عريس في قمة نشاطه وحيويته ونخوته فيقول:

 

"جْدَبْ، جْدَبْ يَا الْبَرْﮜِـي يَا عْرِيسْ الْخَيْلْ

جْدَبْ، جْدَبْ شْحَالْ هَذَا مَا جْدَبْتِي شَايْ

رْكَبْ، رْكَبْ يَا خْلِيلِي والِّليلْ طْوِيلْ

رْكَبْ، رْكَبْ شْحَالْ هَذَا مَا رْكَبْتِ شَايْ"

 

أما بخصوص دور الخيل والفرسان وتمثلات الشاعر في تصوير بطولاتهم الجهادية في صد هجمات العدو الغاشم، فيمكن أن نستشهد بهذه الشذرات التي وردت في عيطة "دَامِي":

 

"دَامِي يَا دَامِي، هْوَاكْ عَدَانِي

عَدَانْي عَدَانِي، مْشَى وْخَلَّانِي

رْيَاضْ حْبِيبِي فِيهْ شِي وَرْدَاتْ

سْنَاحُ شِيبِي فِيهْ شِي بُولَاتْ

الْعَوْدْ مَنْ الجْدُودْ، مَا شِي مَنْ الْمُجُودْ

إِلَا تْكَلَّمْ الْبَارُودْ، كُونْ أَنْتَ مُجُودْ

دَازُو بِالِّليلْ، عْلَى ﮜْصَاصْ الْخَيْلْ

الْخِيَّالَةْ قَاسْحِينْ الْكَبْدَةْ مْشَاوْ بْلَا عَدَّةْ"

 

وفي مقطع آخر، وهو الحدّ الفاصل بين الايقاع البطيء والخفيف نقف على هذه الشذرات من عيطة "دَامِي":

 

"حِيَّانِي، حِيَّانِي، عْلَى طَرْدَاﮜْ الْعَلْفَاتْ

فِي لَرْسَامْ جَابَتْ النَّاسْ خْبَارُو

وَ مِّيمْتِي عَدَانِي، مَزَالْ الْوَعْدْ يْلَاﮜِـي

مَزَالْ يْصَادَفْنَا لَهْوَى

يَاوَ اللهْ اللهْ قَاصْدَاكْ يَا مُولَى زَمُّورْ"

 

على مستوى عيطة "خَرْبُوشَةْ"، في صيغتها المرساوية نجد شذرات تصف فرار الشِّيخَةْ "حَادَّةْ الزَّيْدِيَةْ" الهاربة من بطش القائد عيسى بن عمر، من منطقة عبدة نحو منطقة الشاوية، ولكن فرسانه يتعقبونها بخيولهم، حيث وثق الناظم/ الشاعر هذا الحدث بقوله:

 

"لَخْزَانَةْ ﮜَالُو رْشَاتْ

الْمَخْزَنْ يْجَدَّدْهَا

أَنْا حْوِيدَّةْ ﮜَالُو مْشَاتْ

دَابَا الْخَيْلْ تْعَـﮜَّبْهَا"

 

وفي نفس العيطة نجد شاعر العيطة يصف من خلال هذه الشذرات، لحظات لطيفة تظللها ذكريات الحبيب الفارس، الذي خانته الأيام ولم يعد يبالي بمعشوقة قلبه التي يشبهها بالفرس.

 

"الْخَيْلْ قْلِيلَةْ، حَارْسَةْ لَعْدُو

الْعَوْدْ بْلَا لُولَا، عْطِيَّةْ الْمُولَى

لَامُونِي بِيكْ، لَا سْمَاحَةْ لِيكْ

الْعَوْدْ بْلَا مُولَاهْ، عْلَاشْ سَنَّحْتُوهْ؟

آشْ بْلَانِي بِيكْ، حْتَى بْلِيتِينِي؟

الْعَوْدْ الْمَرْبُوطْ، عْلَاشْ ﮜِيَّدْتُوهْ؟"

 

أما بخصوص العيطة "الزَّعْرِيَةْ" فلا يختلف الرأي على أن الشاعر/الناظم قد توفق حين خصّص عدّة شذرات يصف فيها عزّة الخيل ومكانتها عند الفرسان، وجمالها، وخصالها، وألوانها الجميلة، حيث يقول:

 

"عَلَّامْ السْرُوتْ، مَا يَتْسَاهَلْ يْمُوتْ

طَرْطَاﮜْ الْعَلْفَاتْ، اللهْ يْرَحْمُو مَاتْ

النَّظْرَةْ فِي الْـﮜُمْرِي، ﮜَاعْ لَا يَجْرِي

عَوْدْ الْعَلَّامْ، دَايْزُو لَكْلَامْ

الْبَرْﮜِي الطْوِيلْ، دْيَالْ رْكُوبْ الِّليلْ

عَنْدَكْ الْبَرْﮜِي، وَ عْلَاشْ عَ تَزْﮜِي

لَزْرَﮜْ أُو لَدْهَمْ، دْيَالْ أَوْلَادْ الْعَمْ

لَزْرَﮜْ حْجَرْ الْوَادْ، عَ نْدَهْ أُو زَادْ

الْكَاسَبْ لَدْهَمْ، مَا يَرْفَدْ الْهَمْ

الْكَاسَبْ الْخَيْلْ، مَا يْعِيشْ دْلِيلْ

لَزْرَﮜْ بُو شَامَةْ، دْيَالْ الْعَلَّامَةْ

لَزْرَﮜْ حَطْ الرْيَالْ، كْسِيبَةْ الرْجَالْ

لَزْرَﮜْ حْجَرْ الْوَادْ، عَ نْدَهْ أُو زَادْ

لَزْرَﮜْ نَوَّارْ الْفُولْ، كَ يْصُولْ وِجُولْ

لَدْهَمْ ظْلَامْ الِّليلْ، يَا عْرِيسْ الْخَيْلْ

لَدْهَمْ لَكْحَلْ، بَّارْدِي وَ فْحَلْ

الجَّدْعَةْ الطْوِيلَةْ، هَبْلَتْ قْبِيلَةْ

بْقَاتْ فِيَّا الْعَوْدَةْ، الِّلي مْشَاتْ مَـﮜْيُودَةْ"

 

يتبع