الأربعاء 2 ديسمبر 2020
مجتمع

الكلاب الضالة تهزم بلدية سطات

الكلاب الضالة تهزم بلدية سطات

أدت عضة كلب مسعور لسيدة  تعمل مساعدة  صيدلانية  بسطات  إلى كشف المستور حول سوء التدبيرالجماعي في محاربة عوامل انتشار اﻷمراض المعدية، وكذلك التقصيرفي اتخاد التدابيرالضرورية لتفادي شرود البهائم المؤذية والمضرة، حيث أصبحت ظاهرة الكلاب الضالة تؤثث مشهد الفضاءات العمومية بمدينة سطات، وباتت الكلاب تقاسم الساكنة في جميع أنحاء المدينة وتتجول بحرية فرادى وجماعات باﻷحياء واﻷزقة واﻷسواق بشكل مقرف وتهدد السكينة والصحة العامة  خاصة بعد الدخول المدرسي والجامعي الجديد، وهو ما يطرح سؤال عريضا حول غياب دور المكتب الجماعي  للوقاية الصحية ؟  والجواب يفترض  واحدا من احتتمالين اثنين: إما أن المجلس البلدي  لسطات يهيأ كوماندو خاص لبعثه إلى الصين من أجل اﻹستفادة  من تجربتها في قتل الكلاب الضالة والتي تناقلت وسائل اﻹعلام بأنها قتلت مؤخرا 5 آلاف كلب في إقليم بونان في جنوب غرب البلاد  بعدما تسببت في  وفاة 5 أشخاص أصيبوا  بداء الكلب. أو اﻹحتمال الثاني ويتعلق بعمل المجلس بالمثل الصحراوي  الذي يقول : "اليد اللي ما تقدر تقطعها بوسها "و بالتالي  يفكر في إحداث مشتل لجمع وتربية الكلاب بالمدينة من جميع أنواعها لتصديرها  فيما بعد وإنعاش  ميزانية الجماعة، وخاصة "علاش لا " بالتركيز على فصيلة الكلاب الشرسة الغالية الثمن من نوع البيتبول التي ازدادالطلب عليها من طرف البارونات وتجار المخدرات في اﻷيام ألأخيرة يرهبون بها البلاد والعباد ، وفي انتظار مداولة المجلس. لنا لقاء آخر  مع عضة جديدة.