الثلاثاء 16 إبريل 2024
سياسة

الجزائر تحول صحافتها إلى ماكينة لقصف المغرب بالأخبار المسمومة 

الجزائر تحول صحافتها إلى ماكينة لقصف المغرب بالأخبار المسمومة  لحسن حداد، رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب- الاتحاد الأوروبي والجنيرال سعيد شنقريحة
قال لحسن حداد، رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب- الاتحاد الأوروبي، أن الصحافة الجزائرية تعاني من هوس مرضي يتجلى في العداء للمغرب عن طريق الدعاية المسمومة لاحدود لها..
وزاد حداد قائلا، في تغريدات متفرقة على "تويتر"، أنه يمكن توضيح عقدة المغرب لدى النظام الجزائري وإعلامه بالإحصائيات والأرقام، "إذ تكفي مقارنة الحيز المخصص للمغرب في مقالات وكالة الأنباء الجزائرية التابعة لوزارة الإعلام، وبالمقابل ما تخصصه وكالة المغرب العربي للأنباء للجزائر، وذلك خلال فترة سنتين، فعدد المقالات والأخبار المخصصة للمغرب في الوكالة الجزائرية يعادل ما يهم باقي دول العالم بما فيها الجزائر نفسها، ولا توجد هناك صفحة لا يرد فيها اسم المغرب، بل هناك صفحات مخصصة للتهجم ضد المغرب، بل هناك دول مثل بلجيكا والمكسيك لا تذكر إلا في سياق الحديث عن المغرب.
أما المقالات المغربية التي تتحدث عن الجزائر، فهي موزونة نسبيا، يقول لحسن حداد، ومنها ما يدعو إلى الحوار، وقصاصات خبرية تتناول الجزائر من حين لآخر بعيدا عن أية إساءة. 
بالمقابل، كشف حداد، أن الصحافة المغربية متنوعة، وتركز بالأساس على العلاقات الدبلوماسية للمغرب، والمساحة المخصصة للجزائر لا تمثل إلا 4 في المائة، أي أقل من فرنسا وأمريكا.. فتركيزها على المغرب أولا.
ومن كثرة الكذب والتهويل، سخر لحسن حداد، مما تكتبه الصحافة الجزائرية، حتى يتخيل المتلقي، أن "المغرب دولة دكتاتورية وعلى حافة الانهيار والحرب الأهلية"، علما أن المؤشرات الدولية للديمقراطية تضع المغرب متقدما عن الجزائر، هذه الأخيرة التي تحتل الرتبة 113 عالميا.
ليختم رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب - الاتحاد الأوروبي، بالقول إنه مهما يكن من تأثير للدعاية الجزائرية على الرأي العام الجزائري فهناك منهم من يقول: "نحن جزائريون ونقول الصحراء "الغربية" مغربية.
هذا إضافة إلى أنه على الجزائريين الذين يقولون إن المغاربة يعانون من عقدة اسمها الجزائريين أن يطرحوا السؤال: في نزاع مسلح يكفي البحث عن المستفيد من الاستمرار في النزاع، وطبعا مؤكد ليس المغرب..