الأحد 25 فبراير 2024
اقتصاد

لماذا لا يجد المستثمر مخاطبا واحدا في المغرب..؟ تعرف على جواب الخبير ناصر عياد

لماذا لا يجد المستثمر مخاطبا واحدا في المغرب..؟ تعرف على جواب الخبير ناصر عياد ناصر عياد الخبير في الاستثمارات الإماراتية والصينية بالمغرب
لماذا فشل المغرب في تبسيط المساطر أمام المستثمر، رغم أن الملك ما فتئ يدعو في معظم خطاباته إلى رفع العراقيل التي لا تزال تحول دون تحقيق الاستثمار الأجنبي والوطني لإقلاع حقيقي على جميع المستويات.  
إذ يصطدم المستثمر بتشعب المؤسسات المكلفة بالاستثمار من وزارات ومراكز جهوية ووكالات حضرية وجماعات ترابية وغياب مخاطب واحد.

 
في هذا السياق، اتصلت "أنفاس بريس" بناصر عياد، خبير في الاستثمارات الإماراتية والصينية بالمغرب، الذي أوضح بأن "أكبر عائق أمام المستثمر في المغرب هو غياب مخاطب أو شباك وحيد ومرافقة المستثمرين في جميع مراحل تأسيس الشركات. فالمقاربة التقليدية في التجاوب مع طلبات الاستثمار التي تتطلب وقتا طويلا، تدفع المستثمر إلى التخلي عن فكرة إنجاز المشاريع.
 
وإذا استحضرنا نموذج الإمارات، يتابع محاورنا، التي قطعت أشواطا مهمة في عملية تبسيط المساطر أمام المستثمر، نجدها تعتمد نموذج الدائرة الاقتصادية المكلفة بالاستثمارات في كل منطقة معينة، التي تقوم بتبسيط المساطر وتقديم المعلومات الكافية أمام المستثمر في ظرف لا يتعدى ساعة ونصف من تأسيس الشركة إلى توقيع العقد، بل تمنح الدائرة الاقتصادية عنوانا مؤقتا للشركة أو للمستثمر لمدة شهر قبل تحضير المستثمر عنوانا دائما.  في حين في المغرب، يضيع المستثمر الكثير من الوقت والجهد بين المراكز الجهوية للاستثمار ومختلف الوزارات والإدارات العمومية..
 
ودعا ناصر عياد إلى خلق جهاز واحد مكلف بالاستثمار في كل جهة تحت رئاسة الوالي أو العامل، ويضم هذا الجهاز ممثلي الوزارات والإدارات المعنية بالاستثمار ويحرص على تقديم المعلومات الكافية للمستثمرين.