الأربعاء 19 سبتمبر 2018
خارج الحدود

فرنسا ترحل تونسيا يجند جهاديين لإرسالهم إلى سوريا

فرنسا ترحل تونسيا يجند جهاديين لإرسالهم إلى سوريا

رحلت السلطات الفرنسية شابا تونسيا (28 سنة) إلى بلاده بعد ضبطه، حسب بلاغ لوزارة الداخلية نشرته 14 يونيو 2014، يجند شبانا جهاديين في جنوب شرق فرنسا تمهيدا لإرسالهم إلى سوريا. وكان هذا الشاب قد اعتقل في بداية الشهر بمدينة غرونوبل بعد أن تبين لمصالح الشرطة أنه "كان يؤدي دورا مركزيا في تجنيد شبان جهاديين"، وأنه "أقام منذ أعوام عدة في فرنسا، ويشتبه بأنه شارك في تجنيد شبان جهاديين تم تدريبهم في تونس، قبل أن يتم إرسالهم إلى سوريا. وكان قد سجن قبل ذلك في تونس لأشهر عدة لانتمائه إلى التيار السلفي".

وكالة الأنباء الفرنسية التي نشرت الخبر أشارت  إلى أن "الحكومة الفرنسية تبنت في 23 أبريل 2014 خطة لمكافحة الشبكات الجهادية تلحظ خصوصا الترحيل الفوري للمواطنين الأجانب الضالعين في هذه الشبكات". وفي هذا الإطار تم في فاتح ماي الماضي "ترحيل جزائري (37 عاما) يقيم في ألبيرفيل (بالشرق الفرنسي) بموجب هذه الخطة ليكون أول شخص يجند جهاديين تقوم السلطات الفرنسية بإبعاده.

وحسب المصدر ذاته فـ "السلطات الفرنسية تقول إن نحو 800 فرنسي أو مقيم في فرنسا غادروا البلاد إلى سوريا، أو يستعدون للقيام بذلك، أو في طريقهم إلى هذا البلد. وتم إحصاء وجود 320 شخصا في سوريا، فيما عاد 140 آخرون وقتل ثلاثون". ومنذ عام ونصف عام، ازدادت مغادرة هؤلاء الأراضي الفرنسية. ويعتبر مسؤولو مكافحة الإرهاب أن عودة الأشخاص الذين قاتلوا في سوريا إلى أوروبا تشكل الخطر الأكبر لارتكاب اعتداءات".