الخميس 1 ديسمبر 2022
مجتمع

بيان نقابي مشترك: تصريحات مدير بنموسى في إنزكان غير تربوية ولا مسؤوولة وأكثر تسلطا وتعسفا

بيان نقابي مشترك: تصريحات مدير بنموسى في إنزكان غير تربوية ولا مسؤوولة وأكثر تسلطا وتعسفا مدير بنموسى في انزكان ايت ملول الذي اثارت تصريحاته غضبا نقابيا وفي الاطار مقر مديرية بنموسى في إنزكان أيت ملول
كشف بيان مشترك لثلاث مكاتب إقليمية للنقابات التعليمية بإنزكان ايت ملول على أوضاع وأوجاع منظومة التربية والتكوين في شخص مديرها الإقليمي أحمد الراجي واصفا  تصريحاته بأنها " خارج السياق وأنها غير تربوية وغير مسؤولة، بل وغير إنسانية وأكثر تسلطا وتعسفا".

جاء ذلك في بيان مشترك حمل توقيع كل الجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي، والنقابة الوطنية للتعليم (ك.دش.)،والنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش)، توصل موقع "أنفاس بريس" بنسخة منه.

ونبهت النقابت الثلاث في بيانها إلى أنها "وقفت على المحاكمة الظالمة التي عقدها المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة بإنزكان أيت ملول في حق مدير  ثانوية تأهيلية و من خلاله لكل الطاقم الاداري و التربوي بالمؤسسة و أمام الملأ ، في تصريحات خارج السياق وغير تربوية ولامسؤولة، وغير إنسانية و أكثر تسلطا و تعسفا على رجل تربوي مجد ومخلص ، اجتهاداته و مبادراته تشهد على انجازاته بمعية طاقمه التربوي و الإداري"

وفي الوقت الذي كان من المفروض في المدير الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإنزكان أن "يعمد لخلق مناخ تربوي اجتماعي بما ينسجم و توجيهات الوزارة فيما يتعلق بالحياة المدرسية، وتوفير كل ما يلزم العملية التعليمية التعلمية من عدة بيداغوجية و تجهيزات لوجيستيكية لضمان نجاح العملية التربوية وخدمة الصالح العام"، استنكرت النقابات التعليمية الثلاث  "السقطة غير المحسوبة الصادرة عن المدير الاقليمي بانزكان ايت ملول".

 وبينما دعا البيان النقابي المشترك  المدير الإقليمي لإنزكان أيت ملول لـ"جبر الضرر و رد الاعتبار لرئيس المؤسسة و للطاقمين الاداري والتربوي وكل المجتمع المدرسي بالمؤسسة، دعوا نساء ورجال التعليم لـ"الاستعداد لخوض كافة الاشكال النضالية لرد الاعتبار للمدرسة العمومية و لرجال ونساء التعليم اللذين أصبحوا يهانون حتى من أصحاب الدار"، وفق تعبير لغة البيان النقابي.

 يشار إلى أن المديرية الإقليمية للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة بإنزكان أيت ملول تشهد تعثرا كبيرا في البناءات المدرسية نتج عنها تعطل مدارس احتسبت على الورق في الدخول المدرسي الجديد 2022/2023، والأشغال بها لم تكتمل بعد في القليعة (اعدادية عبد المومن نموذجا)، وفي الدشيرة الجهادية (ثانوية ابن الهيثم نموذجا)، بسبب سوء التخطيط والخريطة المدرسية التي أعيد توزيعها لأخمس مرات خلال الدخول المدرسي الجديد، مما يفاقم الاكتظاظ، بعدما انتقلت إليها الأطر الإدارية والتربوية ووجدت نفسها فائضة في شتنبر 2022، بينما مؤسسات تعليمية أخرى تشكو الخصاص في المدرسين، وبقي تلاميذ بلا أساتذة رغم مرور ثلاثة أسابيع على الدخول المدرسي الذي حمل شعار "مدرسة ذات جودة للجميع"، وفق توضيحات مصدر نقابي لموقع "أنفاس بريس".