الأربعاء 30 نوفمبر 2022
اقتصاد

منتدى المستثمرين الدوليين: تسليط الضوء على مؤهلات وفرص الأعمال بجهة الداخلة

منتدى المستثمرين الدوليين: تسليط الضوء على مؤهلات وفرص الأعمال بجهة الداخلة تم التوقيع على بروتوكولات اتفاقيات بين المجلس الجهوي ومختلف الفاعلين، تهم الاستثمار
تم، الاثنين 19 شتنبر 2022 بالداخلة، تسليط الضوء على مؤهلات وفرص الأعمال بجهة الداخلة - وادي الذهب، بمناسبة انعقاد منتدى المستثمرين الدوليين، بحضور فاعلين اقتصاديين أجانب وفاعلين من القطاعين العام والخاص.

ويهدف هذا المنتدى، المنظم من طرف مجلس جهة الداخلة - وادي الذهب بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة، تحت شعار "جهة الداخلة - وادي الذهب، مركز نمو مستقبلي للمقاولات الدولية''، إلى النهوض باقتصاد الجهة، والتعريف بمؤهلاتها وفرصها الاستثمارية أمام رجال الأعمال الأجانب.

ويتوخى هذا الحدث الاقتصادي كذلك مواكبة الغرف التجارية الأجنبية المتواجدة في المغرب والبعثات الاقتصادية التابعة للسفارات المعتمدة بالمملكة والشركات متعددة الجنسيات، لدعم تواجدها في الجهة وتعزيز التنمية السوسيو-اقتصادية.

وفي هذا الصدد، تابع أزيد من 75 فاعلا أجنبيا في قطاعات الصناعة، والصناعة الغذائية، والصيد البحري، والطاقات المتجددة، والبناء، والمالية، والسياحة، والتكنولوجيا، عروضا مفصلة وبالأرقام عن مختلف القطاعات الإنتاجية والأوراش الكبرى للبنيات التحتية في الجهة.

وقال وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، في كلمة مسجلة، إن جهة الداخلة - وادي الذهب تزخر بمؤهلات اقتصادية مهمة ومتنوعة، تشكل مصدر استثمار للعديد من الفاعلين الاقتصاديين الأجانب.

وأوضح أن الجهة تتوفر على أحد أفضل المؤهلات الشمسية وعلى حقل ريحي استثنائي، مما يجعلها خيارا مثاليا لتطوير قطاعات صناعية جديدة لاسيما في مجال الطاقات المتجددة، وكذا القطاعات الأخرى المرتبطة بإنتاج الهيدروجين الأخضر.

وأضاف مزور أن الميناء الجديد للداخلة، الذي سيتم دعمه بمنطقة صناعية ولوجستية مميزة، سيمكن من تطوير صناعة السفن، وجعل الجهة جسرا حقيقيا للتنمية نحو إفريقيا وأوروبا وأمريكا.

وتابع أن "الاستثمار اليوم في الداخلة هو ضمان لكل مستثمر يرغب في تطوير أعماله بشكل كبير"، داعيا المستثمرين الدوليين إلى الاستفادة من فرص الاستثمار التي توفرها الجهة.

من جهته، قال رئيس مجلس جهة الداخلة - وادي الذهب، الخطاط ينجا، إن هذا المنتدى الاستثماري الهام يأتي في سياق الملتقيات الدولية التي دأب المجلس على تنظيمها، بهدف التعريف بمؤهلات الداخلة ودعم المسيرة التنموية والتسويق الترابي للجهة ككل.

وأبرز ينجا أن نوعية المشاركين في هذا الحدث الاقتصادي الدولي، الذي يروم إطلاع رجال الأعمال الأجانب على فرص الاستثمار المحتملة بالجهة، تعكس مدى أهمية عوامل الجذب الاقتصادي التي يمتلكها هذا الجزء من المملكة.

وأشار إلى أن الملتقى، الذي يعرف مشاركة وازنة لمستثمرين من مختلف القارات، ستتمخض عنه نتائج مهمة وتعاون اقتصادي مثمر، مما سيساهم في تعزيز موقع الداخلة كجهة واعدة توفر مناخا ممتازا للاستثمار وتمنح فرصا مهمة من خلال المؤهلات التي تمتلكها.

وبدوره، عبر رئيس جمعية اليهود المغاربة بالمكسيك، مويسس أمسيلم الباز، عن إعجابه بتطور وجودة البنيات التحتية لمدينة الداخلة، لاسيما في قطاعات الطاقات المتجددة والفلاحة والسياحة والتطوير والأبحاث.

كما سلط أمسليم الباز الضوء على مؤهلات الجهة المدعوة إلى أن تصبح مركزا للاستثمار، مشيدا في هذا الصدد بالجهود التي تبذلها السلطات المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس، بهدف الدفع بعجلة التنمية في الداخلة.

من جانبه، أعرب رئيس غرفة التجارة السويسرية بالمغرب، كريستوف دي فيغيريدو، عن رغبته في استكشاف أسواق جديدة والاطلاع على فرص الاستثمار والتجارة التي توفرها جهة الداخلة - وادي الذهب، مذكرا بأن المقاولات السويسرية تعمل بالفعل في الجهة.

وبهذه المناسبة، تم التوقيع على بروتوكولات اتفاقيات بين المجلس الجهوي ومختلف الفاعلين، تهم الاستثمار في العديد من قطاعات الأنشطة، وإحداث فرص للشغل، والتحفيز على الاستثمار، وإنشاء صناديق للاستثمار.

وتخلل هذا المنتدى عقد جلسة ثنائية (بي2بي)، شكلت فرصة للمستثمرين الدوليين الراغبين في الاستثمار في الجهة من أجل الاطلاع على مختلف الفرص الاستثمارية في العديد من قطاعات الأنشطة ذات القيمة المضافة العالية.

وتميز هذا اللقاء، الذي يروم تحفيز مجال الاستثمار، بتنظيم جلسات قطاعية حيث قدم العديد من المتدخلين عروضا شاملة وشرائط مؤسساتية حول المؤهلات الاقتصادية والبنيات التحتية للجهة.

وتهم هذه الجلسات، على الخصوص، قطاعات التجارة والصناعة والسياحة والطاقة والمعادن والتجهيز والبنيات التحتية وتربية الأحياء المائية واللوجستيك والفلاحة والصيد البحري والطاقات المتجددة.

وعلى هامش هذا المنتدى، قام المستثمرون الأجانب بزيارات ميدانية لعدة مواقع ذات طابع اقتصادي في الجهة، على غرار الوحدات الصناعية لتصنيع وتثمين الأسماك السطحية الصغيرة وبعض الوحدات الفندقية، بالإضافة إلى المواقع السياحية في المناطق المجاورة لجوهرة الجنوب.