الأربعاء 30 نوفمبر 2022
مجتمع

7 كيلومترات من كورنيش أكادير صيفا تحرسه ليلا عيون 100 رجل أمن لا تنام

7 كيلومترات من كورنيش أكادير صيفا تحرسه ليلا عيون 100 رجل أمن لا تنام
على طول  كورنيش مدينة أكادير الممتد لنحو سبع كيلومترات يؤمن نحو 100 رجل من عناصر الأمن الوطني بزيهم النظامي والمدني، إلى جانب عناصر القوات المساعدة ليالي صيف 2022، حيث الاقبال على الشريط الساحلي الممتد من "لامارينا" حتى "صوفيتيل" بسبب تدفق الآلأف من السياح الداخليين والأجانب ومغاربة العالم على المنطقة المتنفس الليلي الوحيد الذي يغري زوار أكادير وساكنتها.

 جولة في كورنيش أكادير صيف 2022، تكشف حجم الحركية التي يعيشها الموقع، حيث تقدم عدد من المقاهي الشاطئية "كوكتيل" سهرات ليلية تمتد حتى الساعات الأولى من الصباح، فيما تنشط حركة الرواج الاقتصادي سواء من قبل المطاعم السياحية أو محلات وجبات الأكلات السريعة التي يضطر طالبو الخدمات للاصطفاف من أجل الحصول على ما يسدون به رمقهم أمام التدفق الكبير للزوار والسياح.

ولا يتوقف دوران  عجلة الاقتصاد المحلي عند هذا الحد، بل يتعداه ذلك إلى كون كورنيش المدينة يعج بالباعة الجائلين مفترشي الأرض كالفطر، من بائعي ألعاب الأطفال والفواكه الجافة إلى بائعي الحلويات، إلى مقدمي بعض الخدمات التنشيطية لفائدة الأطفال  والكبار ترمقهم أعين الأمنيين، وترصد تحركات مشبوهين ومتسولين، بل وتطارد عدد منهم ممن يحاول السرقة والنّشل، أو ممن لهم سوابق بالكورنيش، خاصة وأن أطقم المنطقة السياحية صاروا "خبراء" في معروفة وجوه مألوفة تمنعها من الولوج وإقلاق راحة السياح.

وبقدر ما أعاد هذا الرواج سنوات إنعاش السياحة في المنطقة قبل عام 2019، بعدما عمقت جراحه جائحة "كورونا" لسنتين، فإن المراقبين يراهنون على أن إعادة هيكلة "كورنيش المدينة" الذي يندرج ضمن مشروع التنمية الحضرية لأكادير 2020/2024، من شأنه أن ينوع المنتوج والعرض السياحي والتنشيطي، بما يناسب انتظارات الساكنة وزوار أكادير بجمالية متجددة وعرض سياحي جذاب يناسب الموارد والإمكانات الطبيعية التي تمنحها عاصمة وسط المملكة.