الاثنين 3 أكتوبر 2022
مجتمع

حريق بطريق مولاي إدريس زرهون يسائل الوقاية المدنية بمكناس

حريق بطريق مولاي إدريس زرهون يسائل الوقاية المدنية بمكناس إندلاع حريق مهول بأحد الدواوير التابعة لمدينة مكناس
النيران التي اشتعلت بالطريق الوطنية رقم 13 وبالضبط بأحد الدواوير التابعة لمدينة مكناس كادت أن تؤدي إلى كارثة حقيقية، بعد إندلاع حريق مهول يوم الأحد 24 يوليوز 2022 وكذا يوم الإثنين 25 يوليوز 2022، بجنبات الطريق وبالوادي الملئ بالبساتين خاصة الأشجار المثمرة والقصب الذي يغطي جنبات وادي ردوم بشكل عشوائي والذي  كان بمثابة وقود للنيران، لكن ما استغربت له الساكنة والرأي العام المحلي هو  تأخر وصول رجال الوقاية المدنية، والتي اعتادت الساكنة منهم مثل هذا العمل،  فالحريق اندلع في الساعة الثانية والنصف بعد الزوال ولم تصل فرق الإطفاء حتى الساعة الرابعة، وهي محملة بصهريجين فقط، ولولا مجهودات شباب المنطقة ومساعدة كل الحاضرين الذين تمكنوا من إطفاء الحريق بطريقة عشوائية دون قيام رجال الوقاية بما يلزم تقنيا وعمليا في أثناء إخماد الحريق لكانت كارثة حقيقية، الشيء الذي  جعل النيران  الخامدة والمختبئة بين ظهران المنطقة تعاود الكرة مساء يوم الإثنين 25/07/2022، لتعاود الساكنة طلب الاستغاثة من جديد من رجال الإطفاء وتعاود الكرة مرة أخرى بتأخر آخر، مما كبد الساكنة خسائر مادية، جعلتهم يحتجون على الأمر ويفكرون  فعليا للقيام بوقفة احتجاجية في هذا الشأن.

لكن السؤال الذي يطرحه الرأي العام في ظل موجات الحر التي تعيشها عدة أقاليم ومنها إقليم مكناس الذي يتوفر على غطاء غابوي ومناطق فلاحية شاسعة: هل أعدت القيادة الإقليمية العدة والعتاد لمواجهة مثل هذه الكوارث الطبيعية؟ وهل ستتأخر الوقاية كالمعتاد في تلبية نداءات المواطنين أو بالأحرى تلبية نداء المنفعة العامة، إلى متى ستظل القيادة العامة تغمض عينيها على ما يجري بالقيادة الإقليمية لمكناس؟.