الجمعة 12 أغسطس 2022
فن وثقافة

مهرجان الفنون الشعبية بمراكش يحيا من جديد على "أغاني وإيقاعات خالدة"

مهرجان الفنون الشعبية بمراكش يحيا من جديد على "أغاني وإيقاعات خالدة" فعاليات مهرجان الفنون الشعبية بمراكش
احتضن فضاء قصر البديع الأثري بمراكش مساء يوم السبت 2يوليوز 2022، بشكل رسمي، افتتاح المهرجان الوطني للفنون الشعبية، على إيقاعات وأهازيج الفرق الشعبية التي لبت نداء المدينة الحمراء للمشاركة في هذا العرس الفني التراثي، الذي يعد من أقدم المهرجانات المغربية، في دورته 51؛ بعدما أقيمت أول نسخة منه سنة 1959، وسبق أن صنفته منظمة "اليونسكو" تراثا شفهيا لاماديا للإنسانية في سنة 2005.
فتحت شعار " أغاني وإيقاعات خالدة "، ساعات ونصف كانت كافية لكي يقدم أكثر من 600 فنان وفنانة من 34 فرقة فلكولورية عروضهم الاستعراضية المبهرة أمام  الحضور  الكثيف، يتقدمهم والي جهة مراكش اسفي كريم قسي لحلو، بعددما افتتحت التظاهرة الفنية بالكلمة القصيرة لرئيس المهرجان محمد الكنيدري التي عبر فيها عن سعادة جميع المراكشيبن بعودة هذا المهرجان بعد التوقف الإضطراري بسبب الجائحة، مرحبا بضيوف المدينة لهذه المناسبة، وذلك بمشاركة الفرق الفلكلورية الممثلة من جميع جهات المملكة.
والى جانب تقديم العروض التراثية الفنية، التي تجاوب معها الجمهور ، خصصت إدارة المهرجان لحظات لتكريم وجوه عريقة في الفنون الشعبية، قبل أن تدخل الفرق في تقديم كبسولاتها الفنية، بشكل منتظم، والسفر بالجمهور عبر التاريخ نحو آفاق التراث الشفهي اللامادي الذي تزخرف به المملكة المغربية، مابين الصحراء والجبال والسهول. 
 
وكانت فعاليات المهرجان الوطني للفنون الشعبية قد انطلقت مساء يوم الجمعة 1يوليوز 2022، باستعراض جماعى للفرق المشاركة من ساحة 16نونبر عبر شارع محمد الخامس في اتجاه المدينة القديمة، أمام شغف الجمهور المتراص على جنبات الطريق، والتفاعل بحماس مع الفرق الفلكلورية المشاركة هذه السنة، التي قدمت، وهي في الطريق، لوحات فنية امتزج فيها الإيقاع بالتراث، وصولا لفضاء قصر البديع، الذى يعد من أهم المعالم التاريخية لمدينة مراكش، لكي تحط رحالها الفني، داخل أعرق معلمة تاريخية يعود تأسيسها إلى القرن السادس عشر، في عهد الملك السعدى أحمد المنصور الذهبي.