إدريس الفينة: الأمن المغربي في قلب التحديات العالمية الكبرى.. رافعة استراتيجية لقوة الدولة ومواكبة التحولات الوطنية
لم يعد الأمن في المغرب يُفهم باعتباره مجرد أداة لحفظ النظام العام أو مواجهة التهديدات المباشرة، بل أصبح في السياق الوطني والدولي الراهن أحد المكونات الأساسية لقوة الدولة الحديثة. ففي عالم يتسم بتزايد المخاطر المركبة، من الإرهاب والجريمة المنظمة إلى الهجمات السيبرانية والأزمات المناخية والاضطرابات الجيوسياسية، بات الأمن عاملا حاسما في قياس قدرة الدول على الصمود، والاستمرار، وجذب الاستثمار، وحماية مساراتها التنموية. ومن هذا المنطلق، أصبح الأمن المغربي عنصرا استراتيجيا في بناء قوة المغرب، ليس فقط لأنه يضمن الاستقرار الداخلي، ...



