البرلمان الأوروبي بين سعد لمجرد وعمر الراضي
بمجرد النطق بالحكم الذي أدانه بست سنوات سجنا نافذا في القضية التي تعود فصولها إلى سنة 2016، ويتهم فيها بضرب شابة فرنسية واغتصابها في غرفة فندق، سِيقَ الفنان المغربي الشهير سعد لمجرد إلى أحد سجون باريس ليقضي ليلته الأولى في الزنزانة، مع مهلة عشرة أيام من أجل استئناف الحكم الصادر في حقه. لا شيء مثير أو يخالف التوقع في هذا الحكم الذي يظل قابلا للاستئناف الذي بوسعه أن ينقض الإدانة أو يؤكدها. المثير حقا هو ...