المغرب يكتب تاريخا جديدا في التدريب العربي.. المدرب المغربي يتربع على المنتخبات بعد هيمنة على الأندية
منذ أن صعد المنتخب المغربي في التصنيف العالمي للفيفا، وحين نال المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة كأس العالم، ارتفع الإقبال على المدرب المغربي، خاصة وأن النتائج التي حققتها الأطر المغربية، دفعت اتحادات عربية للتعاقد مع المغاربة، بعد هيمنة طويلة للمدربين المصريين والتونسيين على المشهد الرياضي العربي.ساعدت النتائج التي حققها المدربون المغاربة خلال إشرافهم على المنتخبات العربية، على تسريع وتيرة “استيراد” الكفاءات المغربية، يكفي أن نستحضر بادو الزاكي ورشيد لوستيك والحسين عموتة وجمال السلامي، ثم طارق السكيتوي وعبد اللطيف جريندو ...



