الأحد 14 أغسطس 2022
فن وثقافة

أساتذة وخبراء في مجال حقوق الإنسان يناقشون واقع العلاقة بين البرلمان وحقوق الإنسان

أساتذة وخبراء في مجال حقوق الإنسان يناقشون واقع العلاقة بين البرلمان وحقوق الإنسان جانب من اللقاء
دعا مشاركون في أشغال ندوة "البرلمان والتشريع الوطني والدولي في مجال حقوق الإنسان"، و"البرلمان والعمل الرقابي في مجال حقوق الإنسان"، لـ"تفعيل وأجرأة الإلتزام الذي وقعه البرلمان المغربي مع إتحاد البرلمانات الدولية بشأن مأسسة علاقة المؤسسة التشريعية والمجتمع المدني. كما أوصوا بعقد شراكات بين المؤسسة البرلمانية مع الباحثين بالجامعة المغربية لمأسسة علاقة البرلمانيين بالباحثين الجامعيين".
 
 وشدد المشاركون في أشغال الندوة التي احضنتها مدينة أكادير، نهاية الأسبوع، نظمتها الأكاديمية المدنية للديمقراطية وحقوق الإنسان، بشراكة مع ماستر الإدارة الديمقراطية وحقوق الإنسان، بجامعة ابن زهر، فتح نقاش حول المؤسسة والإدارة البرلمانية وعلاقتها بحقوق الإنسان، من خلال كتاب لمؤلفه الباحث المغربي عبد الرزاق الحنوشي، الموسوم " البرلمان وحقوق الإنسان: مرجعيات وممارسات"، شددوا على "تعزيز قدرات الأكاديمية المدنية للديمقراطية وحقوق الإنسان، ودعم مساراتها التكوينية لتحقيق أدوارها كفضاء للتواصل بين مختلف الفاعلين وتحقيق دوره كمؤسسة برلمانية مدنية، وكذا اعتبار حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة ضمن حقوق الإنسان، في شموليتها وكونيتها، مع الحذر من اعتبارها حقوقا فئوية".
 
وشكلت الندوة مناسبة لتبادل الآراء والتجارب ووجهات النظر المختلفة حول دور المؤسسات الدستورية اليوم، في تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان. كما حوار وإنضمام مختلف الأطراف إلى المائدة المستديرة فرصة ديمقراطية لتجسيد ثقافة الديمقراطية بالتئام مرجعيات مختلفة ورؤى جامعية مجتمعية وسياسية، سهرت على تنظيمها الأكاديمية المدنية ACDDH،  التي تم تأسيسها مطلع السنة الجارية 2022، وتضم أساتذة جامعيين وباحثين أكاديميين، ذوي الإنشغال المدني وغايتها استثمار المعارف الأكاديمية لتأسيس بنية مدنية ومعرفية تخدم المجتمع وتوفر من أجل ذلك مسالك تكوين في مجال حقوق الإنسان والديمقراطية بشراكة مع مؤسسات وطنية ودولية، يتلقى فيها المنتسبات والمنتسبون للأكاديمية، تكوينا مزدوجا، من قبل مؤسسات أكاديمية مغربية، وأخرى أجنبية. 
 
وساهم في أشغال ندوة اليوم الدراسي، ثلة من الأساتذة الجامعيين، وعلى رأسهم رشيد كديرة، وثريا الحلوي، ومحمد المساوي، وربيعة العربي، ومجموعة من الباحثين بسلك الماستر والدكتوراه في تخصصات العلوم السياسية والإدارية والدولية، إلى جانب فاعلين مدنيين، وممثلين عن الهيئة المغربية لحقوق الإنسان، والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، وإتحاد العمل النسائي، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ومنتدى كفاءات، وفاعلون سياسيون، من ذوي التجربة البرلمانية، من قبيل الحسين أزوكاغ، والسعدية الباهي، وممثلي مؤسسات وطنية.