الثلاثاء 28 يونيو 2022
مجتمع

العجلة من الشيطان و"اللي حفر شي حفرة يطيح فيها"

 
العجلة من الشيطان و"اللي حفر شي حفرة يطيح فيها" الساكنة تطالب المجلس بتسمية الشارع ب "البنو" حسب تدوينة أحد المهتمين بالحقل الجماعي
نصادف في العديد من المدن استعانة بعض المواطنين المتطوعين باستعمال علامات توحي بأن هناك خطرا بحدق بالمارة ومستعملي الطريق وسائقي السيارات والدراجات النارية وتنبيههم من خلالها بأن هناك حفرة أو كمين قد يتسبب في حادثة سير أو وقوع ضحية وسط الحفرة.
 
في الصورة المرافقة للمقال وضع بعض المواطنين عجلة سيارة لتنبيه الناس إلى خطورة الكمين / البالوعة وتجنب السقوط فيها بعد غياب تام لمن أسند لهم المشرع مسؤولية تدبير الشأن المحلي بالجماعات الترابية. واستثمار مداخيل الجبايات في تجويد الطرقات والمرفق العمومي.
 
 الاستعانة ب "البنو" بجماعة أيت ملول لحماية الناس من السقوط في البالوعة (انظر الصورة) جعل الساكنة تطالب المجلس بتسمية الشارع ب "البنو" حسب تدوينة أحد المهتمين بالحقل الجماعي بذات الجماعة الترابية. 
في سياق متصل كتب نفس المدون قائلا: " أملنا ان تحدو جماعة إنزكان وباقي جماعات جهة سوس ماسة إلى الاستعانة بالبنو للتشوير الطرقي  لتعم الفائدة بإذن الله... والله ولي التوفيق".
 
لقد أصبح هذا السلوك عاديا في مجموعة من الشوارع والأزقة إذ نجد مثل هذه العلامات العشوائية بمختلف أشكالها في العديد من المدن المغربية بعد أن أصيبت المجالس المنتخبة بنوع من العمى لا ينبجل ظلامه إلا خلال لحظات تمرير الصفقات والتهافت على نصيب المنتخبين من ريع الجماعات المحلية.
 
إن وضع عجلة "بنو" كعلامة لتنبيه الناس إلى خطورة الحفر يستقيم والمثل القائل  " العجلة من الشيطان" و "اللي زرب يتعطل" ...لذلك سننتظر استيقاظ ضمائر هؤلاء المسؤولين لمعالجة هذا القبح الذي يرافقهم في حلهم وترحالهم داخل مدارات جماعاتهم الترابية.