الخميس 30 يونيو 2022
مجتمع

بطء المعالجة والتسويف يدفعان نقابات التعليم للإعلان عن إضراب وطني

بطء المعالجة والتسويف يدفعان نقابات التعليم للإعلان عن إضراب وطني شكيب بن موسى وزير التعليم

رغم دعوة شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية للحوار القطاعي، منذ قيادته للوزارة لأسابيع، إلا أن "بطء المعالجة والتسويف وطول الانتظارات" دفع عددا من النقابات التعليمية بالقطاع للدعوة لإضراب وطني ووقفات احتجاجية وطنية وجهوية وإقليمية يومي الاثنين والثلاثاء 17 و18 يناير 2022، لدعم مطالب الأساتذة المقصيين من خارج السلم وأساتذة الزنزانة 10.

 

وبحسب بيانات متفرقة ومشتركة، أصدرتها كل من النقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش) والجامعة الوطنية للتعليم FNE والجامعة الوطنية لموظفي التعليم (ا.و.ش.م) والجامعة الوطنية للتعليم (ا.م.ش)، تطالب  بـ "تمكين المقصيين والمقصيات من الترقي إلى خارج السلم بدون قيد ولا شرط، وبأثر رجعي مادي وإداري، وذلك على غرار باقي الموظفين داخل وخارج القطاع".

 

وتبين المعطيات التي حصلت عليها "أنفاس بريس" أن الاستجابة للإضراب الوطني بالقطاع لاقى تجاوبا كبيرا، خاصة في سلكي التعليم الابتدائي والتعليم الثانوي الاعدادي. وهما الفئتان المقصيتان من الترقي خارج السلم رغم استيفاءهم لكل الشروط، ومنها الأقدمية في السلم على غرار باقي الفئات من أساتذة التعليم الثانوي التأهيلي والمتصرفين ومفتشي المصالح المادية والمالية ومفتشي التخطيط  والتوجيه التربوي والمفتشين التربويين.

 

ويرى عدد ممن استقينا آراءهم، أنه لا يعقل أن نسعى لمطمح الانصاف وتكافؤ الفرص في مدرسة القانون الاطار 51.17، والحيف والإقصاء واللاإنصاف يمارس على الأستاذ الذي يمارس الفعل البيداغوجي، فيما فئات لا تتحمل أعباء كثيرة داخل القطاع تترقى بيسر وسهولة وسرعة، لأن من وضعوا الأنظمة وعدلوها صاغوها لصالحهم ولفئات ضيقة تكرس الهشاشة والتفييء، لا الاستحقاق والكفاءة التي تذبح في القطاع يوما بعد يوم". مضيفين: لا يمكن أن نسترجع الثقة في مدرستنا العمومية، ومثل هاته الممارسات ما نزلنا نكتوي بنارها إلى اليوم، فمنا من قضى 16 عاما في السلم 11، وأقدمية تفوق 30 عاما.. هذا عيب وعار، ويأتي من توظفوا بعدنا بسنوات ترقوا بسرعة البرق.