الأربعاء 6 يوليو 2022
فن وثقافة

نادي القراءة بالمدينة الخضراء يختم سنته الثقافية بتقديم رواية "كأنها ظلّة"

نادي القراءة بالمدينة الخضراء يختم سنته الثقافية بتقديم رواية "كأنها ظلّة" سعاد الناصر قدمت تقديم روايتها "كأنها ظلّة"
يواصل نادي القراءة بالمدينة الخضراء بوسكورة أنشطة تقديم قراءة مجموعة من الكتب القيمة. القراءة الأخيرة لهذه السنة ستعرف حضور سعاد الناصر لتقديم روايتها "كأنها ظلّة"، وذلك مساء يوم الجمعة 24 دجنبر 2021، على الساعة السادسة والنصف.
تحكي رواية "كأنها ظلة" قصة حب بين شخصيتين من شخصيات الرواية، أندلس والطيب، تخللتها عوائق عديدة، ابتدأت حين لُفّقت تهمة للطيب، الذي بدلا أن يكون في قاعات التدريس يجد نفسه في السجن، لتواصل حبيبته أندلس، المحامية المتدربة، كفاحها من أجل براءة حبيبها، الذي اتضح أنه ضحية تصفية حسابات جرّاء مقالاته الأسبوعية، الواخزة لمجموعة من الانتهاكات السياسية والاجتماعية، مع ما صاحب هذا الحدث العام، من أحداث وتفاعلات هي جزء من ذاكرتنا وهويتنا، وما أفرزته من تداعيات مختلفة، واستدعاءات متناسلة من اللحظات الآنية، لتتوغل نحو الماضي القريب من تاريخ المغرب ومعاناته مع الاحتلال، أو الماضي البعيد الذي استحضر نتفا من تاريخ الأندلس.
والرواية في مجملها تلامس أهم القضايا التي تعاني منها الشعوب العربية، وهي غياب الحريات والعدالة الاجتماعية، من خلال شخصيات تُقدم كنماذج ثابتة على مجموعة من القيم، وأخرى متنامية ومتحولة حسب الأحداث والوقائع، ومن خلال باقي مكونات الرواية التي تكشف طريقة صياغتها عن دلالات متورطة في بناء كون مفعم بالدهشة والهزيمة والتحدي. مستثمرة الروح الصوفية من أجل الوصول إلى العدالة الاجتماعية، واعتبار قيم الحب والخير هي حقيقة الإنسان التي تحقق له التوازن، وتصرفه عن السقوط. 
وبما أن أهم ما في الرواية هي صيغتها التي تُحكى بها، فإنها اشتغلت على اللغة لحياكة عالم إنساني وما يتضمنه من مواقف ورؤى، تشتمل على الواقعي والتاريخي والأسطوري والحلمي، كما حرصت على رصد تفاصيل تتوزع بين اليومي والواقعي من جهة، والإبحار في ممكنات التخييل من جهة ثانية.