الثلاثاء 25 فبراير 2020
خارج الحدود

فرنسا: غاز مسيل للدموع واعتقالات في صفوف متظاهرين وتهريب الرئيس ماكرون إلى مكان آمن (مع فيديو)

فرنسا: غاز مسيل للدموع واعتقالات في صفوف متظاهرين وتهريب الرئيس ماكرون إلى مكان آمن (مع فيديو) جانب من إلقاء الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين وفي الإطار الرئيس الفرنسي ماكرون

أطلقت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين واعتقلت العشرات منهم يوم السبت 18 يناير 2020، وذلك بعد خروج جديد لمحتجي حركة "السترات الصفراء" المعارضة للحكومة الى التظاهر في شوارع باريس.

 

وأطلق المتظاهرون هتافات تندد بالشرطة والرئيس إيمانويل ماكرون ومشروعه لإصلاح أنظمة التقاعد الذي أدت التعبئة ضده إلى أطول إضراب لقطاع النقل تشهده فرنسا منذ عقود.

 

ومن جانب آخر تم إخراج ماكرون وزوجته بريجيت، ليلة الجمعة الماضية، من أحد المسارح لفترة وجيزة إلى مكان آمن، بعدما علم متظاهرون بوجوده هناك وحاولوا دخول المسرح، قبل أن تتصدى لهم قوات الامن.

 

هذا وأعلنت الشرطة اعتقال 32 متظاهرا بحلول فترة ما بعد الظهر من يوم السبت.

 

ويندرج التحرك الاحتجاجي في إطار التظاهرات الأسبوعية التي تجريها الحركة كل يوم سبت منذ نوفمبر 2018، والتي زاد زحمها مؤخرا بعدما انضم إليها معارضو مشروع إصلاح أنظمة التقاعد.

 

وأكدت المدرّسة آني مكام، البالغة 58 عاما، أن الكثيرين يعانون في فرنسا؛ مضيفة "نحن نختنق بسبب هذه الحكومة التي تريد أن تركعنا". مشيرة إلى أنه يستحيل أن نسمح لماكرون "بأن يمس برواتبنا التقاعدية. لقد عملنا كل حياتنا لكي نكون قادرين على الخروج (من العمل) بتقاعد محترم".