الثلاثاء 17 يوليو 2018
مجتمع

عارضة الأزياء ليلى الحديوي تروج لآخر صيحة في عالم "تاكسالت"..

عارضة الأزياء ليلى الحديوي تروج لآخر صيحة في عالم "تاكسالت".. إن بعض الظن إثم...

"يا خبر بفلوس.. بكرى ببلاش"، وهاهو "بكرى" حل لنتلقى مجانا الجواب على سؤال ظل معلقا لدى العديد ممن سمعوا عارضة الأزياء ليلى الحديوي وهي تتحدث عن مواظبتها لممارسة التمارين الرياضية. إذ ومن باب الفضول المشروع والمدفوع بما عرف عن الحديوي من كشف لأدق تفاصيل حياتها، تعطش متابعوها على مواقع التواصل الإجتماعي لمعرفة الأجواء التي تتمرن فيها.

ومن حسن حظهم، أن العارضة كانت في الموعد كعادتها، ونشرت صورا وحدها قاعة التمارين التي تؤكد على أن الحصة خاصة بتداريب رياضية، ولأي مطلع عليها واسع النظر ليحكم على ما سيذهب إليه ظنه البريء طبعا من أول وهلة.

ودائما في إطار البراءة المبدئية، يمكن القول بأن ليلى الحديوي قدمت خدمة لطالما عجز عنها غيرها، وذلك بنفي التهمة على من يتطوعون داخل حماماتنا الشعبية لـ"تكسيل" غيرهم. أو حتى من يشتبه فيهم لمجرد أن يستشيرك أحدهم بـ "واش نحك ليك ظهرك؟" وإن كان غرضه شريف ولا يتوخى منه سوى أجر الله.

ليلى الحديوي وبهذه الصور، انتصرت فعلا لمعشر "الكسالة" المتفانين في فك عظام زبنائهم، وأبانت باقتدار عن جرأتها في عدم خشية أي طارئ غير سوي منهم في شخص ممرنها. بقي فقط إن كان قد ختم الأخير مهمته بـ"صحة نهارك"، أم استعار هو الآخر المفردة الأشهر في قاموس "تاكسالت" وأبجدياته: "طلعي تشللي".