انتقل إلى عفو الله، اللاعب الدولي الأسبق، أحمد مجاهد، واحد من صناع التتويج التاريخي بكأس أمم إفريقيا لعام 1976.
وتميز مسار مجاهد بالعديد من الإنجازات رفقة فريقه الأم الوداد الرياضي لكرة القدم.
كما تميز بأخلاقه العالية ومواقفه المتبصرة وغيرته على مصالح وحقوق فريقه الأم.
كان بالفعل لاعبا مجاهدا في الدفاع عن ألوان نادي الوداد الرياضي، والألوان الوطنية.
وظل طيلة حياته مثالا للرجل الوفي والعفيف والطيب المعشر، وصاحب الخصال الحميدة في علاقته مع جميع الناس.
نودعه بكثير من الحزن والألم، ونحن نعيش أجواء كأس أمم إفريقيا بالمغرب، حيث الترقب على أشده من أجل تحقيق الإنجاز الفريد من نوعه الذي بصم عليه بأحرف من ذهب.
جيل مجاهد في دورة أديس أبابا.
كان الفقيد يأمل في أن يمهله القدر لمتابعة "كان" المغرب إلى نهايته، على أمل أن يحقق جيل بونو وحكيمي الحلم الذي طال انتظاره لقرابة نصف قرن.
وأمام هذا المصاب الجلل، تتقدم الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بكل مكوناتها بأحر التعازي وصادق المواساة إلى جميع أفراد عائلة مجاهد، وإلى كافة مكونات نادي الوداد الرياضي، وأصدقاء الفقيد العزيز، سائلين الله تعالى أن يتغمده برحمته الواسعة ويسكنه فسيح الجنان ويلهم كل من رزئ فيه جزيل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

