الجمعة 4 إبريل 2025
خارج الحدود

ماذا بعد المشادة الكلامية بين ترامب وزيلينسكي ؟

ماذا بعد المشادة الكلامية بين ترامب وزيلينسكي ؟ بدأت هذه العلاقة بالتوتر بعد المكالمة الهاتفية الأخيرة بين ترامب وبوتين
 سلطت المشادة الكلامية العلنية بين دونالد ترامب وفولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض يوم الجمعة 28 فبراير 2025، الضوء على الخلاف متنام بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، وأثارت تساؤلات بشأن المراحلة المقبلة، تحت أنظار روسيا المتفائلة والأوروبيين المذهولين.

وبدأت نبرة التخاطب ترتفع بين الرئيس الأميركي ونظيره الأوكراني منذ أسابيع، لا سيما مع وصف ترامب لزيلينسكي بـ"ديكتاتور"، قبل أن يقلل من شأن تعليقه دون أن يتراجع عنه.

وبدأت هذه العلاقة بالتوتر بعد المكالمة الهاتفية في 12 فبراير بين الرئيس الأميركي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي لا يخفي ترامب إعجابه به.

ويخشى زيلينسكي كما حلفاؤه الأوروبيون، دفع ثمن التقارب المتسارع بين واشنطن وموسكو، فيما يسعى بشدة للحصول على ضمانات أمنية في حال وقف الأعمال العدائية، وهو ما ترفض الولايات المتحدة منحه إياه حتى الآن.

وتزايدت هذه المخاوف بشكل خاص بعد الاجتماع الذي ع قد في الرياض بين وزيري الخارجية الأميركي والروسي في الرياض، وكان غير مسبوق منذ بدء غزو موسكو لأوكرانيا قبل ثلاثة أعوام. وكان اللقاء إشارة بدء مباحثات لإنهاء الحرب من دون دعوة كييف أو الأوروبيين.

ويتملك إدارة ترامب شعور بأن أوكرانيا ليست "ممتنة" للولايات المتحدة التي قد مت لها مساعدات عسكرية ضخمة في مواجهة روسيا، في عهد الرئيس السابق الديموقراطي جو بايدن.

وجاء اللوم الذي أطلقه نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس بهذا الشأن، خلال اللقاء الذي جرى الجمعة في المكتب البيضاوي، الذي شعل فتيل النقاش المحتدم أمام وسائل الإعلام.

وتعهدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الوقوف إلى جانب أوكرانيا، مشككة بزعامة الولايات المتحدة للعالم الغربي.

وكتبت على وسائل التواصل الاجتماعي "اليوم، أصبح واضحا أن العالم الحر يحتاج إلى زعيم جديد. الأمر يعود لنا نحن الأوروبيون لقبول هذا التحدي"، مضيفة "أوكرانيا هي أوروبا! نحن نقف إلى جانب أوكرانيا".