أسدل الستار في العيون على فعاليات الملتقى الوطني الثاني للطالب الباحث حول الصحراء المغربية الذي نظمته كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير ومختبر المغرب في إفريقيا التاريخ والذاكرة والمحيط الدولي والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني بتنسيق مع مركز نماء للابحاث و الدراسات الصحراوية وبشراكة مع عدد من المصالح والمؤسسات الجهوية.
وبحسب المنظمين، فقد حقق هذا الملتقى نجاحا باهرا وإقبالا كبيرا للطلبة الباحثين في مختلف العلوم الانسانية والاجتماعية والممثلين لمختلف الجامعات الوطتية، حيث سعى المنظمون الى تعزيز انفتاح الجامعة على هذه الأقاليم الجنوبية وتقريب خدمات الجامعة للباحثين بهذه الأقاليم على مستوى التنشيط والتاطير في محاولة كذلك لتعزيز التقائية الجامعة مع باقي الشركاء والمؤسسات وبحث سبل تقوية انخراط الجامعة في خدمة الاستراتيجيات الوطنية، وهو المُعطى الذي أكده شعار الدورة، خلصت إليه توصيات الندوة العلمية التي قدمت أوراق في تشخيص المنجز العلمي حول الصحراء وآفاق البحث في كل تخصص على حدة.
وخلص المشاركون إلى بيان ختامي أكد على أهمية العلوم الإنسانية والاجتماعية في اسناد المجهودات الوطنية في مختلف القضايا سواء منها المرتبطة بالقضية الوطنية أو التنمية و المدينة والاستدامة والبيئة وغيرها.
كما لفت البيان الختامي الانتباه إلى ضرورة مأسسة البحث في هذه الحقول المعرفية بهذه الأقاليم وتوسيع العرض الاكاديمي والرفع من وتيرة تنظيم هذا النوع من التظاهرات التي تشكل آلية فعالة في التأطير والتكوين المعزز لدور الجامعة في تأطير مختلف الديناميات الثقافية ووضع المعرفة في صلب المشروع المجتمعي الوطني.
وبالموازاة مع توجيه توصيات عدة للجهات الوصية لقطاع التعليم العالي والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني وغيرها ذات الصلة، أوصى المشاركون بضرورة وضع قاعدة بيانات للمنجز العلمي بالجامعات علاقة بقضية الصحراء وتطوير آليات أكثر فعالية للتاطير للانتقال إلى مستوى المواكبة بما يخدم اهداف الإصلاح الجامعي ويضع الجامعة في صلب منظومة الفاعلين المؤسساتيين خاصة بالاقاليم الجنوبية.