منعت السلطات الإسرائيلية، الاثنين 24 فبراير 2025، دخول النائبة الأوروبية الفرنسية ريما حسن إلى أراضيها.
فعند وصولها إلى مطار بن غوريون، تم إبلاغها بهذا القرار وتمت إعادتها إلى بروكسل.
وتم هذا المنع حسب موق "i24" الإسرائيلي، بسبب الدعم الذي تقدمه حسن لحركة مقاطعة إسرائيل، إذ دعت إلى مقاطعة عدة شركات تعمل في إسرائيل وقارنتها بنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
وصرح وزير الشتات، عاميحاي شيكلي، قائلا: "ليست دولة إسرائيل ملزمة بالسماح بدخول ممثلين رسميين أجانب، بمن فيهم البرلمانيون، إذا كانوا يعملون على مقاطعتها ويمسون بشرعيتها."
ويأتي هذا القرار ضمن السياسة الإسرائيلية الرامية إلى رفض دخول الشخصيات الأجنبية التي تدعم بشكل نشط حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات.
فعند وصولها إلى مطار بن غوريون، تم إبلاغها بهذا القرار وتمت إعادتها إلى بروكسل.
وتم هذا المنع حسب موق "i24" الإسرائيلي، بسبب الدعم الذي تقدمه حسن لحركة مقاطعة إسرائيل، إذ دعت إلى مقاطعة عدة شركات تعمل في إسرائيل وقارنتها بنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
وصرح وزير الشتات، عاميحاي شيكلي، قائلا: "ليست دولة إسرائيل ملزمة بالسماح بدخول ممثلين رسميين أجانب، بمن فيهم البرلمانيون، إذا كانوا يعملون على مقاطعتها ويمسون بشرعيتها."
ويأتي هذا القرار ضمن السياسة الإسرائيلية الرامية إلى رفض دخول الشخصيات الأجنبية التي تدعم بشكل نشط حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات.