الثلاثاء 16 يوليو 2024
رياضة

هاشتاغ "لقجع فاسد" يجتاز الحدود ويصبح قضية نظام عام

هاشتاغ "لقجع فاسد" يجتاز الحدود ويصبح قضية نظام عام ظهرت عبارات بـ"هاشتاغ "مافيا لقجع"، في بعض الأحياء الرئيسية لمدينة الدار البيضاء
مازال هاشتاغ "لقجع فاسد" الذي نشره نشطاء رجاويون عبر منصات التواصل يتصدر النقاش العمومي، وأصبح رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم العدو رقم واحد للجماهير الرجاوية، معتبرة أنه يستغل نفوذه لضرب مصالح فريقهم وتحطيمه، بل إن الجماهير سبق لها وهددت بِالنزول إلى الشارع، من أجل تنحية فوزي لقجع.
أما النقطة التي أفاضت الكأس، فهي رفض الاعتراض التي تقدمت به إدارة الفريق الأخضر بخصوص لاعب أولمبيك آسفي سليمان لمراني، الذي خاض مباراة ضد الرجاء وهو الذي تلقى سابقا أربعة إنذارات. إضافة إلى ما تعتبره الجماهير "مجازر" تحكيمية ضد فريقهم.
فهل أصبح رئيس الجامعة قضية نظام عام؟
ولابد هنا من التذكير بالاستنفار الأمني الذي شهدته مباراة الرجاء وشباب المحمدية بمركب محمد الخامس
من أجل التصدي لأي انفلات، خاصة وأن جماهير فريق الأخضر أمطرت فوزي لقجع بِوابل من صيحات الاستهجان والأهازيج التي تفضح "فساده".
وجالت العالم صورة تلك اللافتة التي رفعها إلتراس الرجاء في تلك المباراة:" فساد الجامعة جبل ماشفنا وتادو، لقجع طغا وفاض على الكرة وادو". ولم يسلم يحيى حدقة مدير مديرية التحكيم من سخط الجماهير الرجاوية التي نشرت تعاليق تقول: "لقجع وحدقة أعداء الرجاء".
وليس هذه أول مرة يتعرض فيها فوزي لقجع لحملات غضب جماهيرية، بل سبق له أن أثار غضب الجماهير الودادية قبل ثلاث سنوات، حيث عاشت السلطات الأمنية داخل مدينة الدار البيضاء حالة استنفار، بسبب بعض الرسومات الحائطية التي اكتسحت شوارع العاصمة الاقتصادية، والتي تحمل عبارات معادية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيسها فوزي لقجع، في إطار الحملة التي تقودها بعض فصائل "الالتراس" المغربية ضد الجهاز الكروي المحلي.
وظهرت عبارات بـ"هاشتاغ "مافيا لقجع"، في بعض الأحياء الرئيسية لمدينة الدار البيضاء.
ولم تقتصر تلك عبارة "مافيا لقجع" و"الزبونية والمحسوبية خليهم فالمالية"، على الدار البيضاء، بل انتقلت إلى مدن أخرى. وكان حينها لقجع يشغل منصب مدير الميزانية بوزارة الاقتصاد والمالية. فقد التحقت آنذاك بالحملة "إلتراس عسكري" المساند لفريق الجيش الملكي.
اليوم، يتحرك بعض أنصار فوزي لقجع لسبب أو لآخر، وقد تبنوا هاشتاغ مضاد: "كلنا مع لقجع"، بداعي أن جهات خارجية، خاصة إعلام الجارة الشرقية، استغلت الحملة لتضاعف من هجومها على رئيس الجامعة المغربية.
في هذا السياق، تم نشر بلاغ لقدماء مسيري الرجاء يعلنون فيه مساندتهم لرئيس الجامعة، لكن تبين فيما بعد أنه بلاغ مفبرك ولاعلاقة له بما يعرف بحكماء الرجاء.
تيار جارف تحركه الجماهير الرجاوية، فمن يوقفه؟
هل ننتظر استقالة فوزي لقجع من المنظومة الكروية ليتفرغ لمهامه الوزارية؟
احتمال فقط..