الثلاثاء 16 إبريل 2024
سياسة

صحافيون موريتانيون يفضحون غباء السفارة الجزائرية في نواكشوط بعد اتهامها لهم بالعمالة لصالح المغرب

صحافيون موريتانيون يفضحون غباء السفارة الجزائرية في نواكشوط بعد اتهامها لهم بالعمالة لصالح المغرب الرئيسان الجزائري (يمينا) والموريتاني
ندد صحافيون موريتانيون، في بيان لهم، بما وصفوه محاولة واضحة من السفارة الجزائرية في بلدهم “لإقحام نواكشوط في صراعات وهمية”، وذلك على خلفية صدور بيان عن السفارة الجزائرية في نواكشوط، تتهم فيها المصالح الدبلوماسية الجزائرية عددا من الصحف الموريتانية بمحاباة بلد "مُعاد" وضرب التعاون الاستراتيجي بين الجزائر ونواكشوط.
وفي هذا السياق، حذر صحافيون موريتانيون من مخطط جزائري بدأ “بالصحافة، وغدًا قد يكون مع مسؤولين وربما “وزراء”.
ورأى بيان لصحافيين موريتانيين أن ما صدر عن السفارة الجزائرية في نواكشوط “تصرف يجب رفضه ووضع حد له حتى لا يتكرر”.
واستغرب بيان الصحافيين الموريتانيين استهانة السفارة الجزائرية ببلادهم حتى تقوم بإصدار أوامر موجهة إلى السلطات الموريتانية”. وبذلك، يكون بيان السفارة الجزائرية -حسب رأيهم– “واحدًا من أغبى البيانات في تاريخ الدبلوماسية؛ بل إنه أكثرها حماقة وصبيانية، ولكنه مع ذلك أشدها خطورة”.
وزاد الصحافيون الموريتانيون في ردهم: “من الواضح أن الجزائر، التي ظلت لعقود في قبضة جنرالات الجيش، لا تفهم أن موريتانيا متفوقة عليها فيما يتعلقُ بحرية الصحافة والإعلام وحرية التعبير واحترام الرأي والرأي الآخر؛ وهي أشياء لا تُشترى وإنما تُكتسب، والموريتانيون كسبوها بنضال صحافتهم الطويل ضد القمع والتسلط والدكتاتورية والإيداع في السجون”. 
واعتبر الصحافيون الموريتانيون بيان السفارة الجزائرية محاولة “التحكم في الصحافة الموريتانية واحتقارها واستعبادها، لتخدم أجندتها السياسية مع كونها محاولة مضحكة ومثيرة للسخرية؛ إلا أنها تكشف وجهًا آخر من وجوه عمل هذه السفارة، الذي يثير الخوف والقلق ويستدعي منا أقصى درجات الحيطة والحذر”.
ورغم كل ذلك، أكد الصحافيون الموريتانيون أنهم “يحترمون شعب الجزائر الطيب والأبي، لما يجمعهم به من روابط الدم والقربى والتاريخ والمصير المشترك”.